مصدرالمستهلك وكالات

تسعى صناعة الطيران العالمي لرأب الصدع الذي تسببت فيه جائحة “كورونا” وجذب الركاب إلى رحلاتها مرة أخرى، ولكن الخطوط الجوية تعلم في الوقت نفسه أن توفر اللقاح والسفر الآمن ليسا فقط عوامل الجذب لإحياء الصناعة.

وتبحث شركات الطيران عن إضفاء عامل الرفاهية إلى متن رحلاتها، وهو ما اشترطته “يونايتيد إيرلاينز” عند تنفيذ صفقة لشراء 270 طائرة “بوينج”.

وتنفق الشركة التي تتخذ من شيكاغو مقرًا لها مليارات الدولارات مع “بوينج” و”إيرباص” لتجديد أسطولها وتطويره فضلًا عن تحديث التصميمات الداخلية لطائراتها الحالية بمظهر مميز متسق عبر جميع الطائرات.

وتتوقع الشركة الانتهاء من تحديث 66% من طائراتها الحالية بحلول نهاية 2023.

ومن المقرر أن يصبح كل مقعد على طائرة “بونايتيد إيرلاينز” صغيرة الحجم طراز “بوينج” أو “إيرباص” مزودًا بشاشة ومنفذ للشحن وصناديق علوية أكبر لوضع الحقائب.

ووفقًا للتطوير المطبق في طائرة “بوينج 737 ماكس”، فإن الدرجة الأولى تتكون من 16 مقعدًا مرتبًا بحيث يكون كل اثنين إلى جانب بعضهما، كما يتميزان باتساعهما إذ يبلغ عرضهما أكثر من 50 سنتيمترًا.

لكن الفارق في هذه الطائرة هو أن المقعد مزود بشاشات ترفيه جديدة عالية الدقة حجمها 13 بوصة، وتعمل باللمس ولكن مزودة أيضًا بجهاز تحكم عن بعد مثبت في كل مقعد.

ويتوفر بالطائرة شبكة “واي فاي” وتزعم “يونايتيد” أنها ستكون الأسرع في الصناعة.

أما المقصورة الاقتصادية، فتنقسم ما بين قسم “إيكونومي بلس” المزود بـ54 مقعدًا بمساحة أوفر للقدم، والدرجة الاقتصادية التقليدية التي تضم 96 مقعدًا، ويبلغ عرض المقعد 44 سنتيمترًا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here