مصدرخاص . المستهلك من جدة

تمارس بعض الشركات نوعاً من أنواع الخداع للاستفادة من المشاهير واصحاب الحسابات النشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال محاولة الاستفادة من عدد الزوار بابتكار حيل تظهر الاهتمام في بداية الأمر والوعد بدفع المال او تقديم محفزات لصاحب الحساب.
الشاب أحمد النقلي أحد المصممين المبدعين في فن الديكور تعرض لمحاولة استغلال من إحدى الشركات المشهورة في مجال الاثاث حيث يوجد لديه حساب نشط على الانستقرام يعرض فيه اعماله ويقدم توعية للمتابعين ونصائح في مجال الديكور المنزلي واختيار الاثاث.
“المستهلك” إلتقت بالمصمم النقلي وكان هذا الحوار

حدثنا كيف بدأت محاولة استغلالك ؟

وصلتي رسالة على الخاص في الانستجرام من إحدى شركات التسويق مفادها نريد أن نتعاون معك وستكون سفيراً لإحدى الشركات الكبيرة في مجال المفروشات المنزلية. لا أخفي عليك أني سعدت بالعرض حينها. بعدها اجتمعنا وأوضحوا لي ما يريدونني القيام به ف خلال فترة التعاون. سألتهم عن استفادتي وأوضحوا لي أننا سنقوم بعمل “منشن” لحسابك في حساب الشركة الكبرى وذكر أنك سفير هذه الشركة.

لماذا برأيك تحدث هذه التصرفات وكيف يمكن تجنبها ؟

قد تظن بعض شركات التسويق أنه من الذكاء القيام بهذا الأمر لتوفير الميزانية مع العلم أن جيلنا الحالي يعي جيداً حقوقه في العمل ومن هذا المنطلق قمت بعمل محتوى توعوي لتوضيح هذا الاستغلال للأشخاص. مع العلم أن هذا النوع من الاستغلال قد يحدث من شركات صغرى ومشاهير.

هل تم عرض مبلغ مالي عليك للقيام بالعمل المطلوب ؟

لا، ولهذا ذكرت أنه استغلال مع العلم أني لم أطلب منهم مبلغ مالي ولكني طلبت مقابل اخر غير المقابل المادي

كيف استطعت التخلص من هذا الاستغلال وماهي نصيحتك لمر قد يتعرض لهذا النوع من الممارسات؟

عادة في هذا النوع من الاستغلال الشركات تظهر للشخص أن المطلوب القيام به جدا بسيط وأن الشخص هو المستفيد الأكبر من هذا التعاون وذلك لذكر اسمه في صفحة الشركة الكبيرة.

لم تكن النية هي التخلص من هذا الاستغلال ولكن بعد اجتماعي معهم قمت بكتابة المطلوب مني بشكل مفصل ودقيقه وعندها استوعبت حجم المطلوب وأنه استغلال. قمت بالتوضيح لهم ثم طلبت منهم القيام بعملهم كشركة تسويق وعرضت مساعدتي في جزء من العمل. وبالنسبة للمقابل المادي فكما ذكرت سابقاً كان لي طلبا واضحاً ومحدداً بدلا من المقابل المادي.

وأريد أن أوضح نقطة جداً مهمه. عرضهم لكتابة اسمي تحت عملي في صفحة الشركة الكبيرة هو حق من حقوقي وهذا يندرج تحت حقوق الملكية الفكرية، لذلك لا يمكن التفاوض في الحق والمقابل المادي هو ليس للتنازل عن ذكر الاسم، لا بس هو مقابل للمجهود المبذول في العمل. ف حتى عند قبول العمل بمقابل مادي لا أنصح بالتنازل عن اضافة اسم حساب الشخص الذي قام بالـ “تاج” أفضل من المنشن.

نصيحتي لمن يتعرض لذلك هي ان يقوم بالتفاوض ولا يقبل العمل دون مقابل مهما كانت الأغراءات.

لماذا لم تلجا إلى الجهات الرسمية لابلاغهم بالقضية ؟

المسألة هي مسألة عرض وطلب وكان لي الحرية في القبول أو التفاوض أو الرفض

هل ترى أن هذه النوع من التصرفات أصبح ظاهرة ام مجرد حالات فردية بسيطة ؟

لا بل هو ظاهرة عالمية ولكن لاحظت أن خارج السعودية الأشخاص يقومون بالتفاوض ولا يقبلون بالعمل دون مقابل. لكن في السعودية هناك احراج في التحدث عن المسائل المادية مع العلم أن المال هو احتياج لكل شخص فلا أرى مبرراً في التفاوض وطلب المال مقابل العمل

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here