مصدرالمستهلك - من الرياض :

توقع 53 % من أرباب العمل و56 % من الموظفين العاملين في المملكة العربية السعودية زيادة في الرواتب في عام 2021، وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة التوظيف العالمية “Hays”.

وعلى الرغم من تأثير جائحة كورنا ( Covid-19 ) سلباً على بعض الرواتب في عام 2020، حيث عانى 9 % من العاملين في المملكة من خفض في الأجور مقارنة بنسبة أقل من 4% في عام 2019، إلا أن نسبة كبيرة، 39% لا يزالون محظوظين بما يكفي لتلقي رواتبهم.

من بين أرباب العمل الذين شاركوا في الاستطلاع والمسؤولون عن دفع الرواتب، توقع 53% أنهم سوف يمنحون زيادات في الأجور لموظفيهم في عام 2021، والأكثر شيوعاً زيادة المعدلات بنسبة تصل إلى 5% وتوقع 62% زيادة النشاط التجاري في خلال العام الجاري و 76% يخططون للتوظيف في العام المقبل.

ووجدت الدراسة ان حدوث تخفيضات في الاجور وتسريح العمال أقل نسبياً في المملكة العربية السعودية مقارنة بالمناطق الأخرى حيث واجه (18 %) في الإمارات انخفاضاً في الرواتب واضطر ما يقرب من (45 %) من أرباب العمل في الإمارات إلى تسريح الموظفين، في حين أن أكثر من ثلثي (68 %) من الجهات في المملكة العربية السعودية لم تقدم أي تسريحات.

وقال التقرير الذي يحمل عنوان “تقرير الرواتب والتوظيف في السعودية لعام 2021” إن التوقعات بشان الرواتب وسوق الوظائف في المملكة بشكل عام في عام 2021 أكثر إيجابية.

ولم تستثن السعودية من الآثار السلبية لجائحة كورونا، التي أجبرت تدابير الإغلاق والتخفيضات اللاحقة في أسعار الطاقة الخاصة بها عدداً من المنظمات في البلاد على اجراء تسريحات وخفض الرواتب في محاولة للبقاء عاملة.

وقال كريس جريفز، العضو المنتدب لشركة “Hays” في الشرق الأوسط ، “كان هذا الى حد كبير فقط خلال ذروة الجائحة وعندما ننظر على نطاق عالمي، كان أداء سوق العمل في المملكة العربية السعودية جيداً للغاية”.

وأضاف “هذا يسلط الضوء حقاً على مرونة الاقتصاد السعودي، لقد تأثرت الإمارات وحدها نسبياً طوال فترة الجائحة، ومع ذلك تظهر نتائج المسح الذي أجريناه أن المملكة العربية السعودية تأثرت بدرجة أقل”.

وبفضل الاستثمار المستمر للحكومة في تدفقات الإيرادات غير النفطية -وفقاً لرؤية 2030- استمر عديد من المنظمات في العمل بنجاح في البلاد وهناك كثير من المشاعر الإيجابية في المستقبل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here