الإقناع هو عملية تغيير المواقف أو المعتقد السلوكى نتيجة تبنى أسلوب اتصالى يستخدم فيه منتج السلع أدوات التأثير المختلفة، لكى يضيق نطاق الخيارات ويشعر المستهلك بأنه مرغم على الشراء، كما يقول الأخصائى النفسى “على عبدالباسط”، مضيفًا أن الإنسان ينظر إلى الموضوع على أنه موضوع يتوجب عليه أن يضيق مجال الخيارات شيئاً فشيئاً حتى يستطيع أن يختار بين الحلول المتاحة.

وأوضح “عبدالباسط”، أن تقديم التنازلات يعتبر من أهم وسائل الإقناع من خلال تقديم بعض العروض التى يشعر فيها المستهلك بوجود عدد من التنازلات عن أهم الاحتياجات الأساسية، موضحاً أن هذه الطريقة تقوم بجذب المستهلك بصورة كبيرة.

وأشار “عبدالباسط” إلى أن ما يفعله مندوبو الشركات السياحية أو مندوبو المبيعات هو أن يقوموا بتقديم سلعة معينة أو خدمة معينة يشعر خلالها المستهلك بأن صاحب السلعة أو الخدمة يتنازل فى السعر، ولكن ما يحدث هو أن المنتج يقوم بسحب المستهلك إلى منطقة الإغراء والتسليم له وتقبل ما يقوله حتى يجبره على الشراء منه، رغم وجود العديد من السلبيات فى المنتج، ولكن الإنسان يستسلم ويشترى منه.

وأضاف الأخصائى النفسى وفقا لما نشرته اليوم السابع ، أن النتيجة النهائية هى فقدان المصداقية فى هذه الشركات التى تقدم السلع أو الخدمات للمستهلك نتيجة التضليل بأساليب الإقناع الذى يشعر به المستهلك، وهو ما يؤدى إلى أن يفقد المستهلك الثقة فى التعامل مع هؤلاء الأشخاص من أول وهلة، ويشعرهم بعدم الأمان.

مشيراً إلى أن الأشخاص ضعاف الشخصية يقبلوا الاستغلال ويرتضوا به، أما إذا كانت المهارات الاجتماعية عالية فلن يسلموا أو يرضوا وإنما سيطالبون بحقوقهم، نتيجة خوفهم من مشاعر القلق والإحباط، لأن الإنسان السوى دائماً ما يسعى إلى تأكيد ذاته وألا يشعر بأنه مستغل، فعندما يشعر بأنه مستغل سيثور على السلطة وكل من يحاول استغلاله.

.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here