تساءل تقرير حديث بموقع (أويل برايس) المختص بأسعار النفط والطاقة عن الرجل الذي يقف خلف ارتفاع أسعار النفط؟ معتبرا أن قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها بتمديد اتفاق خفض انتاج النفط، له أهمية كبيرة في دعم أسعار النفط، ولكن ربما هنالك قصة أكبر، متعلقة بالاستراتيجية القوية التي ينتهجها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان داخل بلاده وكذلك “أوبك”، والتي يعتبر النفط عاملا رئيسيا بها.
ويرى التقرير أن التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الارهاب، والذي عقد اجتماعاته بحضور كثيف من وزراء الدفاع بدول التحالف الى جانب بعثات دولية، ومختصين، مبادرة جريئة أخري نحو الغرب، من الأمير الشاب والممتلئ حيوية جاءت في اعقاب تحركات جرئية أخري في المملكة. تمثل حراكا بأقوي الدول اقتصاديا بمنظمة الدول المصدرة للنفط، نحو التغيير الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وتحقيق الرؤية السعودية (2030).
واعتبر التقرير أن النجاح الحقيقي لهذه الرؤية يعتمد على تحويل الأقتصاد السعودي عن الاعتماد على النفط، الأمر الذي يتطلب قوة اقتصادية، لدخول اسواق رأس المال الغربية، يمكن أن تتوفر بوصول سعر النفط الى 75 – 100 دولار للبرميل.
ويرى التقرير أن توازن سياسة الشرق الأوسط، ستحدده نتائج استراتيجية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تعتمد على سعر مرتفع للنفط.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here