كشفت إحصائية قامت بها جهات استثمارية في مجال التمور أن السعوديين يستهلكون نحو 30 إلى 45 في المئة “تقريباً 300 إلى 400 ألف طن)” من إجمالي التمور المنتجة في السعودية خلال شهر رمضان المبارك، وتتوزع النسبة الباقية على 11 شهراً خلال السنة.

وكشفت أحدث الإحصائيات الزراعية، أن إنتاج المملكة من التمور يمثل 14 % من إجمالي الإنتاج العالمي، و6.3 % من إجمالي كمية وقيمة الصادرات العالمية للتمور أواخر عام 2009.

وقد بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي للتمور في الممكة 105 % عام 2010. وتحتل المملكة المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث متوسط استهلاك الفرد السنوي من التمور، حيث بلغ 34.8 كجم/سنة نهاية عام 2006، فالتمور من المحاصيل الزراعية الهامة، والسلع الغذائية المفضلة لدى المواطنين، وتساهم بشكل كبير في الصادرات الزراعية، وتوفير العديد من فرص العمل في مجالات إنتاج وتسويق وتصنيع التمور.

كما بلغت المساحة المزروعة بالنخيل 162 ألف هكتار عام 2010، وبلغ إجمالي قيمة إنتاج التمور في المملكة 8 مليارات ريال، تمثل حوالى 19 % من الناتج المحلي الزراعي والمقدر بـ 41,5 مليار ريال نهاية عام 2010، فيما بلغ إجمالي صادرات المملكة من التمور 248 مليون ريال تمثل 2,3 % من إجمالي قيمة الصادرات من السلع الغذائية المقدرة 10752 مليون ريال.

من جانبه، أكد عدد من المستثمرين أن تخزين التمور المجهزة للتصدير تتم عبر التجميد وهي طريقة تقضي على جميع الحشرات.
مشيرين إلى أنه من الممكن أن تصاب التمور المصدرة بالحشرات، إذا كانت مغلفة بطريقة شعبية.

وطالب مختصون في حماية المستهلك وزارة الزراعة بزيادة فرق التفتيش على المستودعات وثلاجات التمور، لمراقبة تخزين التمور في تلك الأماكن، بالإضافة إلى مراقبة النقل العشوائي لفسائل النخيل من مدينة إلى مدينة من غير شهادات منشأ، حيث إن هذا الأمر يؤدي إلى نقل وانتشار عدوى الحشرات بين النخيل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here