أكدت وزارة التجارة والاستثمار متابعتها للأسوق التجارية ورصدها لأسعار السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية التي تمس حاجة المستهلكين، مؤكدة سعيها الجاد لاستقرار أسعار السلع التموينية وتعدد مورديها لخلق منافسة حرة تصب في مصلحة المستهلك.

وأشارت الوزارة بشان ضمان استقرار السوق وضبط ممارسات بعض التجار الذين يستغلون الزيادات أو الحوافز التي تمنح لموظفي الدولة في رفع أسعار السلع الغذائية، إلى أن فرقها الرقابية تقوم بجولات ميدانية مستمرة لضمان استقرار أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية والتحقق من توافرها في جميع مناطق المملكة، والتأكد من التزام المنشآت التجارية بتطبيق الأنظمة بما في ذك نظام مكافحة الغش التجاري ونظام البيانات التجارية ونظام العلامات التجاري.

ولفتت إلى أنه وفقاً لقرارات مجلس الوزراء فإن أسعار السلع في المملكة في الظروف العادية تخضع للعرض والطلب والمنافسة بين التجار مع قيام الوزارة بالرقابة على الأسواق بهدف التحقق من التزام المنشآت التجارية بوضع بطاقات الأسعار على معروضاتهم من السلع والتحقق من صحة العروض والتخفيضات المعلن عنها وعدم احتوائها على أي غش أو خداع للمستهلك.

وبينت الوزارة أنها تقوم برصد أسعار المواد الغذائية والتموينية في مختلف مناطق المملكة لمتابعة أي تطورات أو تغيرات تشهدها الأسواق تؤثر في حركة العرض والطلب، كما تعمل الوزارة على رصد أسعار السلع الأساسية في دول مجلس التعاون وبعض الدول المجاورة وتحليل هذه الأسعار ومراجعة المتغيرات لمعرفة أسباب الزيادة والنقصان في أسعارها إن وجدت .

وسبق أن أخضعت الوزارة بعض السلع الأساسية مثل الألبان والحليب الطازج، وحليب الأطفال الرضع، وبعض السلع الاستهلاكية الأخرى كالاسمنت للأحوال غير العادية وفقاً لأحكام قواعد التنظيم التمويني الصادرة من مجلس الوزراء وذلك بتحديد أسعارها وتطبيق العقوبات النظامية تجاه أي زيادة في أسعارها.

كما أوضحت وزارة التجارة والاستثمار أن الجولات الرقابة الميدانية الاستباقية التي تمت على الأسواق بينت توافر كافة السلع والمواد الغذائية التي يقبل المستهلكون على شرائها في رمضان وتوفر البدائل المناسبة لكل صنف وزيادة المنافسة بين منافذ البيع.

ودعت وزارة التجارة والاستثمار عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات يتم اكتشافها أو أي شكاوى من خلال الاتصال على مركز البلاغات في الوزارة على الرقم (1900) أو عن طريق تطبيق بلاغ تجاري على مدار اليوم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here