????????????????????????????????????

دعا وفد رفيع المستوى من جمهورية انغوشيا الروسية، أصحاب الأعمال والمستثمرين السعوديين إلى الاستثمار والسياحة، والعمل في بناء علاقات تجارية فاعلة تعزز التعاون مع أكثر من نصف مليون شخص يقيمون في الكيان الفيدرالي الذي يعتنق أغلب سكانه بالدين الإسلامي، وعرضوا على المسؤولين في غرفة جدة زيارة وفد تجاري اقتصادي لاستطلاع الفرص الاستثمارية المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين.

واستعرض الوفد الاقتصادي الذي ترأسه وزير التنمية الاقتصادية بجمهورية أنغوشيا الروسية أومالات تورشخوييف، بحضور عضو مجلس الشيوخ الروسي وممثل جمهورية أنغوشيا بيلان خامتشييف، سبل تعزيز التعاون المشترك خلال زيارته إلى غرفة جدة أمس ـ الاثنين ـ ولقاءه نائب رئيس مجلس الإدارة زياد بن بسام البسام، بحضورعضو غرفة جدة فهد بن سيبان السلمي والامين العام حسن بن ابراهيم دحلان وعدد من اصحاب الاعمال  والمسئولين الروس ومتخصصون في تنمية العلاقات التجارية وطرح فرص إستثمارية في قطاعات اقتصادية متنوعة بين البلدين.

وقال الوزير أومالات تورشخوييف أن جمهورية انغوشيا من أقدم المناطق التي جرى استيطانها في منطقة شمال القوقاز، إذ تشير المخطوطات القديمة التي عثر عليها في تلك المنطقة إلى أن الإنسان تواجد في هذه البقاع منذ الألفية الأولى قبل الميلاد، في حين تؤكد الآثار المنتشرة في هذه المنطقة عودتها للقرون الوسطى، وتقع إنغوشيا في منطقة شمال القوقاز الروسي وتتمتع باستقلال ذاتي، وتحدها جورجيا والشيشان واوسيتيا الشمالية، ويبلغ عدد سكانها أكثر من نصف مليون نسمة غالبيتهم من الانغوش وحوالي 90 ألفا من الشيشان، وجميعهم يعتنقون الدين الإسلامي، إلى جانب حوالي 50 الفا من المسيحيين الأرثوذكس الروس، اما المدن الرئيسية فهي العاصمة ماغاس، إلى جانب العاصمة السابقة نازران ومالغوبك وكارابولاك.

وأشار إلى رغبة بلاده في تعزيز التعاون الاقتصادي مع  المملكة العربية السعودية التي تعد قبلة الحرمين الشريفين وأهم دول منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الشركات في جمهورية انغوشيا تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في المملكة والدخول في مشروعات مشتركة مع الجانب السعودي، لافتاً إلى أنهم شاركوا مؤخراً في المؤتمر الدولي العلمي التطبيقي “الأوقاف في روسيا: الحاضر والآفاق” والذي اجتذب علماء من السعودية والكويت والبحرين والبوسنة والهرسك والسويد وإندونيسيا، وأكد أن لديهم فرص استثمارية كبيرة في عدد من القطاعات الاقتصادية، وتتمتع بلادهم بموقع سياحي خلاب يجعلها أحد الخيارات المهمة للسائح السعودي .

من جانبه.. أشار نائب رئيس غرفة جدة زياد البسام إلى أن رؤية المملكة 2030 تدفع المستثمرين وأصحاب الأعمال السعوديين إلى التعرف على شتى الفرص الاستثمارية، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتحقيق شراكات ناجحة تساهم في تقوية الاقتصاد الوطني، وأكد أن غرفة جدة تعمل على رصد كافة الفرص وعرضها على منسوبيها بهدف تعزيز قدرتهم وتنمية أعمالهم، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن السعودية تتيح مزايا تنافسية للاستثمار بسبب توفر عدة عوامل أهمها الموقع الجغرافي والاستراتيجي الهام بين الشرق والغرب، والدعم الحكومي المتميز، والفرص الاستثمارية الهائلة.

يذكر أن التعاون التجاري السعودي الروسي وصل إلى ما يقارب من 5 مليار ريال في عام 2015م، حيث وصلت الصادرات السعودية الى روسيا الإتحادية 70 مليون ريال سعودي فقط، في حين وصلت الواردات إلى 4.6 مليار ريال سعودي، متراجعة من 7.1 مليار كانت عليها في عام 2014م اذ بلغت صادرات  المملكة  173 مليون ريال سعودي  مقابل  واردات بلغت   7100  مليون ريال سعودي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here