أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفى بنقابة الصحفيين المصريين مساء امس ، فوز عبد المحسن سلامة بمنصب النقيب رقم ٢١ للصحفيين بـ ٢٤٥٧ صوتا، من إجمالى عدد الناخبين البالغ ٤٥٢٤، وحصل المرشح إسلام كمال على ١٢١ صوتا ، وسيد الإسكندرانى على ١٩، وطلعت هاشم على صوتين فقط، فيما حصل يحيى قلاش على ١٨٩٠ صوتا ، واحتفل العديد من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، بإعلان فوز عبد المحسن سلامة بمنصب النقيب.
وأكد عبد المحسن سلامة، بعد فوزه بنتيجة ساحقة ، أنه سيعمل على جميع الملفات فى النقابة دون تجزئة، موجها الشكر لأعضاء الجمعية العمومية على ثقتهم فى انتخابه بمنصب النقيب.
وأضاف: إن الصحافة المصرية انتفضت بإرادة حرة عن بكرة أبيها ولأول مرة يحصل نقيب صحفيين على هذا العدد من الأصوات.
وقال كانت هناك محاولات لتشويهي وصلت للتخوين والاتهام بعدم الوطنية، لكنهم لم يدركوا أن عقول الصحفيين غير قابلة للخداع، وأوضح أن اليوم كانت جمعية عمومية حقيقية وليس ماحدث في 4 مايو.
من جانبه أكد محمد عبدالهادي علام رئيس تحرير الأهرام: إن فوز عبدالمحسن سلامة، يعد انتصارا للجمعية العمومية التي وقعت في مايو الماضي وليس الجمعية المزعومة التي عقدت في 4 مايو وكان الهدف منها تسيس النقابة، وأضاف إن فوز سلامة يعد انتصارا للأهرام ولتبنيها موقف تصحيح المسار.
وعبد المحسن سلامة أحد الكوادر الصحفية المصرية شغل العديد من المناصب من بينها مدير تحرير جريدة الأهرام، وهو وكيل نقابة الصحفيين السابق، وفى 2010 فاز عبد المحسن سلامة بعضوية مجلس إدارة جريدة الأهرام بعد حصوله على عدد كبير من الأصوات بلغ 713 صوت.
وقد وجرت الانتخابات تحت إشراف مجلس الدولة، ويرأس القضاة أحد نواب رئيس مجلس الدولة الموفدين لنقابة الصحفيين طبقا لنص القانون للإشراف على مجالس التحقيق والتأديب، وهما المستشار باسم الطيب والمستشار محمد الدمرداش.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here