أكدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على عمق العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. وتناول اللقاء الذي تم الثلاثاء في واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران على الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين البلدين والتأكيد على تعزيز التعاون في هذا المجال والسعي للبحث عن فرص جديدة.

وحضر اللقاء مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي وجاريد كوشنر كبير مستشاري ترامب وزوج ابنته وراينس بريباس كبير موظفي البيت الأبيض وستيف بانون كبير خبراء الاستراتيجية بالبيت الأبيض.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على تعزيز العلاقات الاستراتيجية السعودية الامريكية والعمل على المحافظة على ان تبقى أقوى من أي وقت مضى، وخلص الاجتماع الى أن هناك تطابق لحد كبير في الأهداف ووجهات النظر بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية تجاه القضايا المختلفة وعلى كافة المستويات، حيث من شأنه أن يساعد على تطور ملحوظ في العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

ويؤكد استقبال الرئيس الامريكي في البيت الأبيض للأمير محمد بن سلمان كأول مسؤول إسلامي وعربي، قوة العلاقة بين البلدين ودورها الريادي في العالمين العربي وإلاسلامي، والتأكيد على تعزير الجهود في مكافحة الارهاب والسعي الى احداث نقلة نوعية وشراكة استراتيجية في هذا الجانب خصوصا فيما يتعلق بمكافحة تمويل الجماعات الاٍرهابية ومكافحة أنشطتهم فكريا.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، اكد الرئيس ترامب والامير محمد على ان هناك توافق بين البلدين فيما يخص هذا الملف، كما ثمنت الادارة الامريكية الحالية موقف المملكة تجاه هذا الملف اثناء فترة الادارة السابقة. واشاد الرئيس الامريكي بخطوات المملكة السابقة والحالية تجاه السلوك الإيراني في المنطقة وتدخلاتها في شؤون دول المنطقة الداخلية.

وتناول اللقاء عدد من الموضوعات حول دول المنطقة وأكد البلدين التزامهما بدعم مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية السوادان والتحديات التي تواجههم. وأكدت الادارة الامريكية حرصها ودعمها على تعزيز جهود المملكة في الجوانب الدفاعية والأمنية والالتزام بإمدادها بما تحتاج في هذا الجانب.

وحفل اللقاء بالحفاوة، وكسر الرئيس البروتوكلات خلال لقاءه بالأمير محمد، حيث لم يتضمن اللقاء ان يأتي الصحافيون لتصوير الأمير والرئيس الامريكي، ولكن الرئيس طلب حضورهم مما يدل على الاهتمام بضيفه الكبير. ويعد هذا اللقاء مع الأمير محمد، اللقاء الخامس للرئيس الامريكي مع قادة دول العالم مما يعطي إشارة لمكانة المملكة وولي ولي العهد لدى الادارة الامريكية ودورها القيادي على كافة الصعد. ووضح خلال اللقاء التوافق والانسجام الكبير بين الرئيس الامريكي والأمير محمد، حيث أبدى الرئيس حماسه لسماع أفكار وتطلعات المملكة وبكافة التفاصيل مما حدا به ان يستدعي عددا من المسؤولين الأمريكيين للاستماع لما يقوله الأمير.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here