كشف لـ«المستهلك»مصدر مطلعة في قطاع المواشي عن دخول ابقار مصابه بالحمى القلاعية عن طريق جازان.قادمه من الصومال عن طريق جيبوتي .

واوضحالمصدر ان الأبقار المصابة في طريقها الى  مكة المكرمة ولم تورد المصادر تفاصيل عن تدخل الجهات المسؤولة من عدمه حتى إعداد الخبر.

وقال تركي القرشي تاجر مواشي في حديث لـ«المستهلك» ان هذه الشحنة قادمة عبر ميناء جازان وهي قادمة من جيوتي وهي ذات سلالة صومالية ومعلوم ان الابقار الصومالية مصابة بالقلاعية والوادي المتصدع مشيرا الى انه تم ابلاغ مدير الحجر بميناء جازان عن الواقعه الى جانب مخاطبة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة.

واطلعت” المستهلك “على خطابات موجهة الى مدير الحجر الحيواني في ميناء جازان ” تحتفظ المستهلك بنسخة منها، تضمن المطالبة بفحص شحنة الابقار القادمة من جيبوتي.

وكانت السعودية رفعت حالة التحوط في المنافذ وحظرت استيراد الابقار من البلدان التي سجلت اصابات بهذا المرض. .ويعد مرض الحمى القلاعية هو أحد الأمراض الفيروسية التي تصيب الحيوانات مشقوقة الأظلاف مثل الأبقار والأغنام والغزلان والجاموس ، وإذا كانت أكثر الحيوانات عرضة للإصابة هي الأبقار والخنازير ، أما الجمال فلا تصاب بالمرض وقد بدء ظهور المرض فى إيطاليا عام 1514م. ثم ظهر في أماكن عديدة في العالم وانتشر في جميع القارات في القرن التاسع عشر ، وقد اكتشف المرض العالمان الألمان لوفر وفروش عام 1897م حيث توصلا إلى أن المسبب هو كائن راشح يمر من خلال المصافي الوتيقة التي لا تسمح بمرور البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى، ونتيجة لذلك أطلق عليه الفيروس بمعنى السم وقد وصفوه بأنه معدي وحي لذا فهذا الفيروس يعد أول فيروس أكتشف في التاريخ لمرض مشترك بين الحيوان والإنسان. كما توصل العلماء إلى تصنيف هذا الفيروس ضمن عائلة البيكورنا (Picorndrinidae) وجنس الـ (Apthorisus) ويحتوى الفيروس على حمض RNA شريط واحد مغطى بغطاء بروتيني يتكون من 32 وحدة تسمى الكابسيد (Capsid) أو الكبسولة لها شكل هندسي دقيق ذو عشرين وجهاً مثلثاً ومتساوى الأضلاع وإثنا عشر رأساً، كما يبلغ طول قره 20-32 نانوميتر (يساوى واحد من الميكروميتر). ويتحلل الفيروس إذا تغير الوسط الذى يحفظ فيه إلى الجانب الحمضى أو نتيجة لتأثير الحرارة على الحامض النووى((6 .

 

 

«المستهلك» ستوافيكم بالتفاصيل لاحقاً

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here