على الرغم من إعلان الخطوط السعودية عن تأسيس شركة طيران جديدة، لتقديم خدمات النقل الجوي الاقتصادي باسم “طيران أديل”.قبل منتصف العام الجاري الا انها لم تحلق في الأجو بعد ومازالت احدى طائراتها التي اكتست بشعارها تربض في حضيرة الطائرات.
الشركة الجديدة التي جاءت لتطبق اسلوب جديد في عالم الطيران المدني في السعودية وهو مايعرف بالطيران الإقتصادي لم تتمكن من الاقلاع بسبب الاجراءات التي تقوم بها المؤسسة لاستكمال توظيف فريق العمل وجلب الطائرات .
ويرى مراقبون ان طيران “اديل ” سيساهم في تغيير الكثير من القناعات لدى المسافر السعودي الذي اعتاد على ركوب طائرة عملاقة بحجم البوينج ٧٤٧ اوما يماثلها من الطائرات التابعة لشركات اخرى. ليقطع زمن قصير من الرحلات لايتجاوز ساعة  او ساعتين بحد اقصى ، وهذا الجيل من الطائرات سيلغي ما يعرف يدرجة رجال الاعمال على متن الطائرة وسوف تعتمد الخدمة على الدفع عند الحاجة للطلبات الاضافية مثل الوجبات والامتعة .
ويرجح المراقبون ان تكون هذه الخطة التشغليلة الجديدة للخطوط السعودية في التخلي عن الرحلات الداخلية وتوكيل مهمتها للشركة الجديدة التي جزء من كياناتها الأستراتيجية وتذهب المؤسسة الأم الى الركيز على الرحلات الدولية من خلال الاسطول الجديد في ظل احتدام المنافسة بين شركات الطيران العالمية.
المهندس صالح الجاسر،قال في تصريحاته ان “طيران أديل” التي تقدم خدمات النقل الجوي الاقتصادي بدرجة سفر اقتصادية واحدة وسوف تبدأ التشغيل منتصف عام 2017م”.
وأضاف: إن طيران أديل هي شركة طيران تابعة للمؤسسة وسوف تمارس عملها باستقلالٍ عن شركة الخطوط السعودية للنقل الجوي بإدارتها وإمكاناتها وأهدافها وخططها الاستراتيجية وستعمل ضمن فئة الطيران منخفض التكاليف مع المحافظة على أعلى معايير السلامة ومستوى الخدمات”
ويتزامن الإعلان عن تأسيس (فلاي أديل) مع تسارُعِ الجهودِ الحثيثة التي تبذُلها الهيئةُ العامةُ للطيرانِ المدني في المرحلةِ الراهنة لاستكمالِ إنشاءِ المطاراتِ الجديدة وتطوير المطارات القائمة، وفق أحدث التقنيات والمواصفاتِ والمقاييسِ الدولية، الأمرُ الذي يؤكّدُ تناغُمَ رُؤى الهيئةِ مع المشغلين الوطنيين وتكامُلَ خططِهم ومبادراتِهم الهادفةِ للارتقاءِ بصناعةِ النقلِ الجوي في السعودية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here