اعتبر تقرير حديث بوكالة (بلومبيرغ) الإخبارية أنه على الرغم من غياب المملكة العربية السعودية عن فورة السندات السنوية في سبتمبر، الا أن توقيتها لأول إصدار دولي قد يثبت أنه جاء في وقته الصحيح.
ولفتت الوكالة الأمريكية الى أن السعودية كشفت عن خططها التي طال إنتظارها بشأن عقد إجتماع المستثمرين الدوليين يوم غدٍ في كل من لندن ولوس أنجلوس وبوسطن ونيويورك، في ظل إرتفاع أسعار النفط الى أعلى مستوياتها خلال العام الحالي، ووسط الضجة التي أثارتها تعليقات المرشح الجمهوري لإنتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب في تسجيل مصور يعود لعام 2005، وكُشف عنه في الآونة الأخيرة. فقد قررت السعودية الأنضمام الى موجة الدول التي تحاول جمع النقد مستبقة إقتراع الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل، وأقتراب قرار مجلس الإحتياطى الإتحادى ” المركزى الأمريكى ” بشأن زيادة اسعار الفائدة.
ونقلت (بلومبيرغ) عن انجيلو روسيتو، وهو متعامل في GMSA للاستثمار المحدودة في لندن، قوله أنه توقيت جيد للغاية، فالجمع بين الوضع الحالي للنفط والأنتخابات الأمريكية يجعل التوقيت مناسب.
فيما يري محللون آخرون أن التصنيف الإستثماري للمملكة السعودية مقارنة بدول الخليج قد يشكل عقبة أمام المستثمرين، معتبرين أنه لا يزال هنالك جدل حول مدي قوة تصنيف السعودية مقارنة مع جيرانها من دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي ذات السياق، كشفت مصادر مطلعة أن آجال طرح السندات سيتراوح بين 5 و10 سنوات، إضافة إلى احتمال طرح آجال أطول تصل إلى 30 سنة.
من جانبه قال مدير الوحدة الأستراتيجية في بنك أبوظبي الوطني شافان بوجيتا أنه نظرا للحجم المتوقع للإصدار بين 10 – 15 مليار دولار، فإن الصفقة تعتبر من أكبر الصفقات في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى أنه على الرغم من حجم الصفقة الكبير، الا أنه من المرجح أن تعود السعودية لأسواق السندات مرة أخري في العام المقبل، أو نحو ذلك.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here