كشفت عدة صحف إسبانية اليوم الخميس أن التحالف الإسباني المنفذ لمشروع قطار الحرمين السريع قد يطلب تمديد الموعد النهائي لإنجاز المشروع، وذلك إلى نهاية عام 2018.

وبينت أن التحالف يعتزم طلب تعيين خبير دولي محايد للتوسط مع المؤسسة العامة للخطوط الحديدية بخصوص بند في عقد المشروع يفرض غرامة بمليون دولار على كل يوم تأخير في الإنجاز.

و كانت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية قد أرست في 2012 عقد أعمال المرحلة الثانية لمشروع قطار الحرمين الذي تقدر تكلفته بنحو 7 مليارات دولار، على تحالف “الشعلة” الذي يضم مجموعة من الشركات الإسبانية من بينها “رينفي” وشركة البناء “او اتش ال” وشركة “تالغو” المتخصصة في صناعة القطارات.

ويربط قطار الحرمين الشريفين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورا بمدينة جدة، ويتضمن خمس محطات ركاب في كل من وسط جدة ومطار الملك عبدالعزيز بجدة، ومكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ.

ويتوقع الانتهاء من الأعمال المدنية بالمشروع بنهاية عام 2016، فيما يتوقع استكمال أعمال المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل القطارات نهاية العام الجاري بالنسبة للخط من المدينة المنورة إلى جدة ونهاية 2017 من محطة جدة إلى محطة مكة المكرمة، وذلك حسب تصريح سابق لوزير النقل السعودي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here