قال الرئيس التنفيذي المكلف للشركة #السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إن الشركة تسعى للعودة إلى تحقيق نمو في الأرباح عبر تبني استراتيجية تستهدف تحقيق نمو مستدام من خلال خفض التكاليف ورفع الكفاءة والتخلص من الأصول غير المجدية ورفع نسبة مساهمة المنتجات المتخصصة في محفظة الشركة.
وأضر هبوط أسعار النفط منذ منتصف 2014 بقطاع البتروكيماويات في #السعودية ودفع سابك إحدى كبرى شركات البتروكيماويات في العالم لتسجيل انخفاض سنوي في الأرباح الفصلية على مدى ثمانية أرباع متتالية.
وقال يوسف البنيان خلال مقابلة مع رويترز اليوم الخميس “العودة لتحقيق نمو في الأرباح سيأتي من استراتيجيات النمو.” وأوضح أن سابك تستهدف زيادة نسبة المنتجات المتخصصة – التي تمثل نحو خمسة بالمئة من إجمالي محفظتها حاليا – ربما إلى 15 أو20 بالمئة لتحقيق نمو أكبر في الأرباح مستقبلا لكن قرارا بهذا الشأن لن يصدر قبل الربع الأخير من العام.
والعمليات المتخصصة التي تشمل منتجات الكيماويات والبلاستيكيات المبتكرة لا تتأثر بشكل كبير بالدورات الاقتصادية وليست عرضة لتقلبات أسعار السلع الأساسية. وتستخدم منتجات هذه العمليات في عدة قطاعات أبرزها الرعاية الصحية والنقل الجماعي والإلكترونيات والتخصصات المعمارية.

وكانت سابك أعلنت أمس الأربعاء نزول صافي ربحها 23.2 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام إلى 4.74 مليار ريال (1.3 مليار دولار) لتسجل انخفاضا في الأرباح الفصلية للربع الثامن على التوالي. وهبط سهم سابك 3.8 بالمئة عند الإغلاق اليوم الخميس بما دفع مؤشر قطاع البتروكيماويات للنزول 2.6 بالمئة وسجل أكبر الخسائر على المؤشر الرئيسي للسوق الذي انخفض بدوره 1.5 بالمئة.

وخلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الشركة في الرياض اليوم أعلنت سابك انخفاض مبيعاتها 18.1 بالمئة في الربع الثاني مع استمرار تأثر أنشطتها سلبا بانخفاض أسعار المنتجات لتصل إلى 34.5 مليار ريال مقارنة مع 42.1 مليار قبل عام. غير أن سابك وجدت بعض الدعم في برنامج لإعادة الهيكلة وتراجع أسعار اللقيم في أوروبا والصين واللذين ساهما في انخفاض التكاليف 18 بالمئة في الربع الثاني على أساس فصلي.

وخلال المقابلة التي أجريت على هامش المؤتمر الصحفي قال البنيان لرويترز “المنتجات المتخصصة سجلت أداء إيجابيا للغاية في الفصول الأربعة المنصرمة لكن حجم مساهمتها ضئيل جدا بالنسبة لمحفظة سابك.” وأضاف “في الوقت الراهن تمثل خمسة بالمئة من حجم محفظة الشركة وهي نسبة ليست كبيرة… ربما نستهدف زيادتها إلى 15 أو 20 بالمئة لكن الأمر يتطلب إجراءات مختلفة” مشيرا إلى أن ذلك قد يشمل عمليات استحواذ وتوسعات. ورجح البنيان أن يتم التوصل لقرار بشأن هذه الخطة في نوفمبر المقبل قائلا إنها تأتي في إطار استراتيجية سابك للتركيز على العمليات الأساسية عبر المشروعات في الصين والولايات المتحدة ومع أرامكو وخفض التكلفة لتحقيق المزيد من التحسن في صافي الدخل. ويرتبط أداء الشركة ارتباطا وثيقا بأسعار النفط والنمو الاقتصادي العالمي نظرا لأن منتجاتها من البلاستيك والأسمدة والمعادن تستخدم على نطاق واسع في أنشطة البناء والزراعة والصناعة وإنتاج السلع الاستهلاكية.

خفض التكاليف ركز البنيان خلال المقابلة والمؤتمر الصحفي اليوم على خفض التكاليف كداعم رئيسي لاستراتيجية النمو المستدام التي تتبناها سابك أحد أكبر شركات البتروكيماويات في العالم. وقال خلال المقابلة إن خفض التكاليف يتم عبر تحقيق المزيد من الكفاءة لبعض العمليات وعبر إعادة هيكلة بعض العمليات التي لا تحقق أداء جيدا وعبر التخلص من بعض الأصول بهدف التركيز على الأنشطة الرئيسية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here