أكد ماريو بسريكو، الرئيس التنفيذي في إبرهارد آند كو وهي إحدى العلامات السويسرية المتميزة في الساعات أن الأسواق بدولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من أفضل الأسواق النشطة من حيث كثرة المبيعات للساعات السويسرية على الرغم من التحديات العالمية التي يواجهها سوق الساعات السويسري، وذلك بفضل العديد من العوامل أبرزها القدرة الشرائية للأفراد في الدولة والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وقد صارت دبي الاَن مركزًا عالميًا لأهم العلامات التجارية العالمية، وتسجل مراكز التسوق في دولة الإمارات العربية المتحدة تطورًا هامًا، ويعود ذلك بالأساس إلى دور الحكومة والقيادة الرشيدة التي تسعى لتطوير كافة المجالات في الدولة بالإضافة إلى النمو في القطاع السياحي والقدرة الشرائية.
وتسعى إبرهارد آند كو لتكثيف حضورها بالعديد من الأسواق الإماراتية باعتبارها أهم الأسواق للساعات السويسرية، حيث نجد دبي ضمن أهم وأكبر 10 أسواق بالنسبة لها.

ويؤكد بسريكو، قائلا:”كل ساعة تمثل جانبا مختلفا عن مهارات وإبداع أساتذتنا الحرفيين كما أن هذه الساعة تمثل أمثلة متميزة لصناعة الساعات الميكانيكية الراقية. تعد لا شو دو فوندس مهد تصنيع الساعات الفاخرة. وفي 1887 أسس هناك جورج إبرهارد، وهو في سن الـ 22 حينها، شركة إبرهارد آند كو لتصنيع الساعات. ومنذ أول لحظة تخصصت الشركة في تصنيع الساعات الفنية، حيث أنتجت أول كرونوغرافاتها اليدوية في 1919. وسيكون هذا التعقيد لاحقا من أحد الخصوصيات التي تميزت بها الشركة.

تمثل إبرهارد آند كو التشكيلة الرائعة لإبداعات متقنة حصريا جدا لدى نقاط البيع الحصرية للشركة في بوتيك Damas Les Exclusives في دبي مول. يقول ماريو بسريكو، المدير العام في إبرهارد آند كو: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نطرح تشكيلات مصنعة بطريقة خاصة لعشاق الساعات الراقية في المنطقة. تمثل كل ساعة من تلك الساعات أوجها مختلفة لمهارات وإبداعات أساتذة الحرفيين لدينا وتعد نماذج ممتازة لتصنيع الساعات الميكانيكية الفاخرة”.

وسرعان ما أشتهرت مهارات إبرهارد آند كو خارج سويسرا حيث يمكن الاستمتاع بمشاهدة ساعات إبرهارد آند كو على معصم العملاء الأثرياء، ضباط البحرية الملكية الإيطالية ومشاهير الرياضة كذلك.

حين تعافت التجارة الدولية عقب الحرب العالمية الثانية أطلقت إبرهارد آند كو “إكسترا فورت”، وهي تشكيلة لا تزال تتمتع بنجاح مدوٍ حتى اليوم.

وخلال فترة السبعينيات، وفي فترة شهدت تصفية لأعمال عدد كبير من شركات تصنيع السيارات، تمكنت إبرهارد آند كو من المقاومة بفضل الروح ذات الرؤية البعيدة التي تحلى بها بالميرو مونتي، رجل الأعمال الإيطالي الذي اشترى إبرهارد على قناعة تامة بأنه بعد حقبة الكوارتز ستعود صناعة الساعات الفاخرة مجددا وستكون أقوى من ذي قبل.

وقد أثبتت الأحداث أنه كان على صواب، وبداية من مطلع الثمانينيات، كانت الساعات الميكانيكية مجددا ضمن أكثر المقتنيات فخامة. وتحت قيادته شهدت الشركة فرصة حياة جديدة. في 2001، والتزاما بشهرتها كمتخصص في الكرونوغرافات، أنتجت واحدا من أكثر الموديلات إبداعا على الإطلاق وهو “كرونو 4” المسجل ببراءة اختراع، أول كرونوغراف بأربعة عدادات مصفوفة.

تعد إبرهارد آند كو نموذجا للساعات والكرونوغرافات الفاخرة، وتظل واحدة من شركات تصنيع الساعات المستقلة القليلة. وخلال العقود الثلاث الماضية ارتبط اسم إبرهارد آند كو بالشغف، الإبداع والاهتمام بالتفاصيل والتصميم، وكانت تلك هي القيم التي تميزت بها الدار منذ تأسيسها.

تلتزم إبرهارد آند كو بتقديم ساعات محكمة الصنع والارتقاء بهويتها وروحها المستقلة، دون التخلي عن ارتباطها الوثيق بجذورها وتقاليد تصنيع الساعات.

تواصل إبرهارد آند كو تصنيع ساعات دقيقة موثوقة يمكن توفيرها للجمهور العام، وتتناسب خصيصا مع رياضات مثل الغوص وسباقات السيارات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here