حذرت خبيرة التغذية الدكتورة رويدة إدريس من الترويج للمكملات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماع مشيرة الى  ان المكملات الغذائية أصبحت تجارة رائجة، ومعظمها ليس مصنف من هيئة الغذاء والدواء، وتوضع ملصقات وهمية عليها، وأضافت رويدة أن المكمل الغذائي لابد أن يصرف بواسطة الطبيب المعالج الذي يعمل التحليلات اللازمة، ويعرف ما ينقص الجسم من فيتامينات بعيدًا عن التلاعب،

وقالت: إن امتصاص الجسم للمكمل الغذائي لا يزيد عن 30 إلى 50 % من قيمته الغذائية، بينما يمتص الجسم من المواد الغذائية نسبة 80%، كما أن بعض المكملات قد يكون لها آثار خطيرة على مرضى السكر كونها مغلفة بمواد سكرية، وقالت: إنني أنصح بتناول الفيتامينات من مصادرها مثل الفواكه والخضروات والبقوليات، مشددة على دور طبيب الأسرة والمجتمع بتقديم النصائح، وعمل التحاليل اللازمة لمعرفة مدى احتياج الجسم للفيتامينات، ووضع الوصفات الطبية الملائمة، سواء أكانت هناك وصفات بتناول فيتامين دال أو الأوميغا 3، أو أي نوع من المكملات الغذائية.
كما أكد استشاري طب الأسرة والمجتمع في جامعة الملك خالد الدكتور خالد آل جلبان حاجة أجسامنا إلى الفيتامينات والمعادن بشكل يومي، من مختلف المصادر، فإذا كنّا لا نحصل على الكمية الكافية منها عن طريق الأطعمة، يمكننا تناول أقراص الفيتامين أو المكمّلات الغذائيّة، ولكن قبل ذلك علينا أن نعرف أن الأمر ليس آمنًا من دون استشارة الطبيب، وقال جلبان لـ”عين اليوم”: يعتقد البعض أنّ هذا الأمر آمن، ولكنّ واقع الأمر ليس كذلك، فاستهلاك الفيتامينات بكميّات لا تتناسب مع حاجتنا قد يتسبّب بمشاكل صحيّة عديدة، أبرزها الإسهال والغثيان والطفح الجلدي ومشاكل في الكلى وفي الجهاز الهضمي.
وأضاف أنّ مكمّلات التغذية عادة توصف لفئة معيّنة، مبينًا أن تناول المكمّلات الغذائيّة جيد، ولكن لا يجب أن يكون ذلك دون مراجعة طبيب أو مختص، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالتعليمات مثل موعد تناول المكمّلات والكميّة الموصى بها، وغالبًا ما توصف هذه المكمّلات للأطفال فاقدي الشهية، وللأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية مثل قص المعدة وللحوامل والمرضعات، ولكنها مؤخرًا تحولت إلى موضة وتسويق لعلاج الأظافر وتطويل الشعر وتؤخذ من دون وصفات طبية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here