نفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، في تعميم رسمي، وجود أي مخاطر محتملة لدواء “نيوروفين” المرخص في دولة الإمارات لتسكين الآلام، وأكدت مأمونيته وخلوه من أي تحذيرات طبية.

وقال وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة و التراخيص، رئيس اللجنة العليا لليقظة الدوائية بالدولة، الدكتور أمين حسين الأميري إن “ما يتم تداوله مؤخراً عبر وسائل التواصل الإجتماعي عن الصنف الدوائي نيوروفين المصنع من شركة ريكيت بنكيزر غير صحيح من الجانب العلمي، ولم يصدر أي تحذير وإخطار عالمي بهذا الخصوص من هيئة الدواء والغذاء الإمريكية و الهيئة الأوربية للدواء، والهيئة الأسترالية للدواء”. سحب من استراليا وأشار الدكتور الأميري إلى أن “الوزارة تلقت خطاباً رسمياً من الشركة البريطانية المصنعة والمسوقة لدواء نيوروفين، تؤكد أن سحب بعض أصناف هذا الدواء في أستراليا كان مستنداً إلى قرار وكالة حماية المستهلك وليس صادراً من أي سلطة صحية مما يؤكد مأمونية وسلامة الصنف الدوائي المذكور”. تعدد الأسماء وأكد الأميري أن “منتجات نيوروفين في دولة الإمارات لا ينطبق عليها قرار المحكمة الأسترالية لأن تعدد الأسماء التجارية لنفس التركيبة الدوائية لاستخدامات متعددة وأسعار مختلفة غير مسموح به بموجب اللوائح التنظيمية في الدولة، ولأنه صنف دوائي يصرف بدون وصفة طبية، بينما تتيح القوانين في أستراليا والمملكة المتحدة لمصانع الأدوية ذلك، مما يسبب نوعاً من التضليل للمستهلك في هذه الدول، وعليه طلبت هيئة حماية المستهلك في أستراليا بسحب المنتج البريطاني من السوق الأسترالي، والإبقاء على نفس لدواء من شركات أسترالية على عبوة واحدة للمنتج ولذلك لاينطبق ما حدث في أستراليا على دولة الإمارات”. وشدد على أن الأدوية المرخصة من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع تخضع إلى فحص صارم وتقييم علمي كامل لمحتويات وأثر المادة الدوائية الفعالة المدونة على العبوة الدوائية لضمان عدم وجود أي إدعاء غير مثبت علمياً.  التحقق من الإشاعات  وحثَّ الدكتور أمين الأميري أفراد المجتمع على عدم الانسياق الانفعالي وراء الأخبار المضللة التي تتناولها وسائل التواصل الاجتماعي عن بعض الأصناف الدوائية دون التحقق من وزارة الصحة ووقاية المجتمع عبر قنوات الاتصال المعروفة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here