أفاد تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” التابعة للأمم المتحدة أن أسعار المواد الغذائية سوف ترتفع حتى عام 2021 فى المتوسط ما بين 10 في المائة إلى 30 في المائة بينما يتراجع الإنتاج الزراعي العالمي بنسبة 1.7 في المئة سنوياً، مقابل 2 في المائة فيما قبل، كما إن 25 في المائة من الأراضي الزراعية تتعرض للتلف.

وأوضح المسئولون فى الفاو أن العالم في حاجة إلى زيادة الإنتاج الزراعى بنسبة 60 في المائة حتى 2050 لإطعام 9.1 مليارات شخص، وأضاف المسئولون أن أمامنا ثلاثة حلول للوصول إلى ذلك هى زيادة الإنتاج، وفتح الأسواق الزراعية، والنمو الزراعي.

من جهة أخرى فقد حذر مهندسون زراعيون من أنه قد حان الأوان لتنويع المحاصيل الحيوية في ظل المخاطر المتزايدة الناجمة عن الجفاف والفيضانات والطفيليات التي يسببها التغير المناخي، فسكان العالم الذين يكاد عددهم يصل إلى سبعة مليارات نسمة يعتمدون بشكل كبير على عشرات المنتجات الزراعية، وبسبب تحديث الزراعة، فإن عدد المنتجات التي تزرع بطريقة مكثفة يبقى محدوداً.

ومع الارتفاع المتوقع لحرارة الأرض، ستعاني الكثير من هذه المنتجات بسبب المناخ الجاف والأكثر حراً أو على العكس الأكثر رطوبة وتتعرض لحشرات وطفيليات تجد لنفسها مناسبة جديدة.

ويقول بروس كامبل مدير برنامج الأبحاث المتعلقة بالتغير المناخي والزراعة والأمن الغذائي إن (المزارعين لطالما تكيفوا مع الوضع ولكن وتيرة التغير الناجم عن الاحترار المناخي ستكون أسرع بكثير من الماضي).

ويشير الخبراء في سلسلة من الدراسات إلى المخاطر التي تهدد منتجات أساسية مثل القمح والذرة والموز، وجاءت البطاطا من بين الأمثلة التي يذكرونها نظراً إلى أن النشا الذي تحتوي عليه يشكل عنصراً غذائياً أساسياً بالنسبة إلى مئات ملايين الأشخاص. وتتأثر البطاطا سلباً بالحرارة التي تحد من نموها ومن تكون النشا فيها. ويشكل الاحترار المناخي خطراً على زراعة البطاطا في جنوب إفريقيا وفي الهضاب الاستوائية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here