بدأت منافذ البيع في الأسواق المحلية في السعودية تستقبل السلع في مستوى سعري منخفض عن أسعارها مع نهاية العام الماضي والتي كانت مثار جدل بين أوساط المستهلكين لعدم أستجابة الأسواق لانخفاض السلع قياساً بالسلع العالمية

وسجل الارز اول السلع المنخفضة  حيث انخفض سعر أرز أبو كاس زنة خمسة كيلو جرامات إلى 28 ريالا بعد أن كان يصل سعره إلى 36 ريالا، بينما أرز الوليمة زنة خمسة كيلو جرامات بــ32 ريالا بعد أن كان يباع بــ40 ريالا، فيما بلغ سعر أرز باب الهند زنة عشرة كيلو جرامات 85 ريالا بعد أن كان بــ96 ريالا، وبنجابي المهيدب زنة عشرة كيلو جرامات بــ75 ريالا، بعد أن كان بــ87 ريالا، والعائلة بــ86 بعد أن كان بــ95 ريالا.

في حين سجلت  أسعار السكر العالمية العام 2016م بانخفاض 22 دولارا للطن خلال شهر يناير الماضي ليتلاشى جزء من الارتفاعات التي شهدتها خلال أخر ثلاثة أشهر من العام 2015م لتفقد خلال العامين الاخيرين نحو 45 دولارا للطن بنسبة 10% عند سعر 399 دولار للطن فوب لتساير بذلك الانخفاضات التي تشهدها أسواق السلع العالمية متأثره بزيادة صادرات الهند وتوقعات بانخفاض الواردات من الامارات العربية المتحدة مع زيادة المخزونات المحلية.

ووفقا لمنافذ  أسعار الجملة للسلع الغذائية والتي ترصدها الهيئة العامة للاحصاء، فأن  أسعار السكر المحلية استجابت للانخفاضات العالمية، حيث سجل متوسط مؤشر الرقم القياسي لاسعار السكر والمحضرات السكرية 212.6 نقطة كمتوسط عام 2015م مقابل 216.9 نقطة كمتوسط عام2014م أي بانخفاض 2%. أما الانخفاض على المستوى العالمي فقد وصل إلى 21%، حيث تراجع مرشر الرقم القياسي للسكر الصادر عن منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة “الفاو” من 240.2 نقطة كمتوسط 2014م إلى 190.7 نقطة.
ووفقا لتقرير لوزارة الزراعة الامريكية فإن السعودية تأتي في المركز الـ11 عالميا بين الدول المستوردة لخام السكر بكمية تقدر بنحو 1.43 مليون طن خلال الماضي (2014/2015م) فيما توقع ارتفاع واردات المملكة إلى 1.47 مليون طن الموسم الحالي (2015/2016م)
وكانت أسعار السكر العالمية قد شهدت سلسلة من الارتفاعات خلال الثلاثة أشهر الاخيرة من العام 2015م، حيث ارتفعت من مستوى 333.6 دولار للطن نهاية اغسطس2015م إلى 422 دولارا للطن نهاية العام 2015م بارتفاع 88 دولارا بنسبة 26% نتيجة زيادة مشتريات الصين من السكر مع توقعات بانخفاض الانتاج المحلي. وكانت أسعار السكر العالمية قد سجلت أعلى مستوياتها التاريخية في 13 يوليو2011م عندما سجل سعر الطن 876.30 دولار للطن قبل أن تبدأ سلسلة من التراجعات على مدار الاربعة سنوات الاخيرة ليتراجع مؤشر منظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الخاص بأسعار السكر من مستوى 368.9 نقطة متوسط العام 2011م إلى مستوى 190.7 نقطة متوسط 2015م مفتقدا نحو 48% من قيمته خلال 4 سنوات.
ودعم الانخفاض الاخير لأسعار السكر العالمية توقع “الفاو” يتوقع ارتفاع الانتاج العالمي وتخطية لمستويات الاستهلاك لثلاثة سنوات متتالية وهو ما سيرفع المخزونات العالمية فبحلول العام 2024 توقعت انحصار الاسعار ما بين 364 دولار للطن فوب و434 دولار للطن هو ما يشير إلى توقع عدم تكرار سيناريو 2011م نتيجة لزيادة الانتاج والمخزونات العالمية.
وقدرت “الفاو” أن يسجل الانتاج العالمي من السكر 181 مليون طن هذا الموسم ارتفاعا من 180.6 مليون طن الموسم الماضي وذلك نتيجة للتحسن في الطقس بالدول المنتجة الرئيسية وفي مقدمتها البرازيل والصين وتايلاند والذي ساعد على زيادة المساحات المزروعة.
ويتركز معظم الانتاج في الدول النامية بكمية 138.4 مليون طن مقابل 42.7 مليون طن للدول المتقدمة، وتأتي البرازيل في مقدمة دول العالم انتاجا للخام بكمية 37.5 مليون طن أي بنحو 21% من الانتاج العالمي وتليها الهند بكمية 28.5 مليون طن اي بنحو 16% من الانتاج العالمي ثم دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة بكمية 19.1 مليون طن أي بنسبة 10.5% من الانتاج العالمي لتستحوذ الثلاثة معا على نحو 47% من الانتاج العالمي وتليهم كل من الصين وتايلاند بكمية 11,4 مليون طن و 10.8 مليون طن على الترتيب.
وتتصدر البرازيل قائمة الدول المصدرة عالميا، حيث متوقع أن تبلغ صادراتها هذا الموسم نحو 24.7 مليون طن من إجمالي الصادرات العالمية والمتوقع لها 55.3 مليون طن أي أن 45% من الصادرات العالمية من خام السكر مصدرة البرازيل، فيما تبلغ صادرات تايلاند ثاني أكبر مصدر نحو 2 مليون طن.
وتأتي الصين في مقدمة الدول المستوردة بإجمالي 4.9 مليون طن هذا الموسم وتليها اندونيسيا بكمية 4.1 مليون طن ثم الاتحاد الاوروبي بكمية 3 مليون طن والولايات المتحدة الامريكية في المركز الرابع بكمية 2.8 مليون طن، ثم ماليزيا بكمية 1.9 مليون طن وتأتي السعودية في المركز الحادي عشر عالميا بكمية 1.43 مليون طن.

د

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here