ايدت جمعية المستهلك قرار وزارة التجارة والصناعة بفصل وتحديد وزن فصوص الأحجار عن وزن سلع الذهب معتبرة   ان القرارا يضمن تحديد سعر عادل وحقيقي للمشغولات الذهبية،

وتوقع أصحاب محلات عدم تأثير القرار على الأسعار، باعتبار أن الذهب مشترى من المصانع الداخلية والخارجية بوزن واحد، ولم يتم فصل فصوص منها، ولا يمكن للبائع تحمل تكاليف فصلها.

واكد رئيس جمعية المستهلك الدكتور سليمان السحامي أن من شأن قرار إلزام وزارة التجارة والصناعة محلات الذهب بتحديد وزن الأحجار مفصولا عن سلعة الذهب ووضع الخيار أمام المستهلك بين الشراء والرفض، ضمان لتحديد سعر عادل لأي سلعة ذهب أسوة بدول العالم، كما يعمل على إضفاء شفافية على عمل السوق ويرضي المستهلك، ويحدد الثمن الحقيقي للسلعة والهامش الربحي للبائع، وأن يكون سعر البيع مقاربا للشراء، إذ ينقص سعر السلع الثمينة عند بيعها بنسب كبيرة في التعاملات الحالية بسبب إزالة الأحجار عن الذهب في حين لا يتم إزالتها عند الشراء.

من جهته قال نائب رئيس اللجان الوطنية للذهب بمجالس الغرف السعودية محمد عزوز لـ»مكة»: إن بيع محلات الذهب بوزن واحد للذهب المشغول بالفصوص والأحجار مبرر، لأنهم يشترونه بوزن واحد من المصانع المحلية والخارجية، وتتم إضافة رسوم جمارك للذهب المستورد بوزن واحد ولا يكون هناك فصل بين الأحجار والذهب.

وأشار عزوز بحسب مكة  إلى أن تعميم التجارة شدد في تعريف المستهلك كجانب توعوي للمستهلك، بوزن الفصوص والأحجار في أي سلعة من الذهب قبل شرائها، ومحاولة توضيحها أو كتابتها في الفواتير إذا طلب الزبون.

وحول الشكاوى التي وصلت للتجارة حول المبالغة في وزن الفصوص للذهب المباع وهو ما قلل من سعرها عند بيع السلعة، قال عزوز: الشكاوى قليلة، وكل عميل يدرك عند شراء السلع أن الذهب به فصوص وأحجار، ويتم بيعها بناء على تلك الأوزان بعد ما اشترت تلك المحلات من المصانع متحملة وزن الأحجار.

وعن تفاوت سعر الجرام للسلع المصنعة والمزينة بالأحجار بين المحلات، حدد عزوز ثلاثة أسباب لتفاوت أسعار الذهب، وهي:
– أسعار الإيجارات، وخاصة في المولات التجارية.
– قيمة السلع من المصانع، والتي تختلف من مصنع لآخر بناء على الجودة المصنعية وتكاليف المنتج.
– قيمة الجمارك لأوزان الذهب المستورد التي تحسب المنتج كاملا وبوزن واحد.

وفي ذات السياق قال مستثمر الذهب في مكة عادل المرحم: إن محلات الذهب تأخذ من المصانع أو موزعي الجملة بأوزان واحدة سواء كانت مشغولة بالأحجار، أو ذهبا كاملا كالأساور، وتباع للزبون بوزن كامل، نافيا أن يكون هناك تخفيض في السلع المزينة بالأحجار.

وأكد المرحم أن الذهب المزين بالأحجار وخاصة الزركون يفضل من النساء بمختلف أعمارهن على اعتبار أنه يشابه سلع الألماس.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here