آثار الاعلامي الاماراتي والمعلق الرياضي عدنان حمد الحمادي جدلاً واسعاً، وتعرض لحملة انتقادات واسعة بسبب حالة التناقض في تصريحات له حول مسألة التشفير، في الوقت الذي هاجم فيها الشركة الراعية والناقل الحصري لدوري الخليج العربي في الامارات بقرار التشفير، كان يؤيده قبل سنوات عندما كان مسؤولاً في قناة (ART).
وشبه الحمادي في برنامج محلي يقدمه قرار تشفير الدوري من خلال وصف قيمة الدوري الاماراتي والبالغة 85 مليون درهم بأنها لا تساوي قيمة انتاج مسلسلين في رمضان.
وابدى استغرابه حول تصريحات رئيس لجنة دوري المحترفين من قوله بأن قرار التشفير لا يخص لجنة دوري المحترفين، لكنه قرار الشركة الراعية وهي صاحبة الحق في اذاعة المباريات على الهواء مباشرة أو تشفيرها، واضاف “هل المساءلة مبلغ يوضع في ظرف والسلام”.
وآبدى الحمادي تساؤلاً عن من وراء قرار تشفير الدوري الاماراتي، وهل هناك احصائيات تؤكد أن قرار التشفير انصب في مصلحة المسابقة أم لا، وقال: “من هو وراء قرار التشفير هل لجنة دوري المحترفين أم الشركة الراعية، وهل هناك احصائيات تؤكد أن التشفير انصب في مصلحة المسابقة أم أنه قرار اتخذ والسلام”. وتابع: ” قال رئيس لجنة دوري المحترفين إن اللجنة المقبلة هي من ستتخذ قرار ببيع حقوق الدوري بالتشفير من عدمه، وكأنه يُغلب المصلحة العامة أو بمعني أكثر دقة “ديكتاتورية”، وكأنهم يمنون عليهم في هذا الشأن”.
وكانت لجنة دوري المحترفين في الامارات آشارت في وقت سابق أن قرار تشفير مباريات دوري المحترفين هذا الموسم لم يكن قرار لجنة دوري المحترفين، وانما قرار الشركة الراعية للمسابقة.
وقال محمد الرميثي رئيس اللجنة : نحن نتسلم سنوياً 85 مليون درهم من الشركة الراعية لدوري الخليج العربي، وهي صاحبة الشأن في مساءلة تشفير المسابقة أو اذاعتها على الهواء مباشرة، وهي من فضلت الخيار الاول، وكل ما يهمنا هو المقابل الذي نحصل عليه والذي يُوزع بالكامل على الاندية”.
وأكد في تصريحات سابقة أنه في حال رغبت بالاحتراف يجب ان يكون الاحتراف كامل، لا يكون جزء محترف وجزء هاوي، وان المنظومة يجب ان تكون بالكامل محترفة.
وجاءت حملة الانتقادات على الحمادي بسبب تصريحات سابقة له عندما كان مسؤولاً في تلفزيون وراديو العرب (ART) عندما تحدث حول مسالة تشفير مباريات كاس العالم بأن كرة القدم اصبحت للرفاهية، وان لا احد يستطيع ان تمنع القناة من تنفيذ مخططها الذي يفرض مبلغ من خلال احتكار البطولات الرياضية.

image

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here