ناقشت الجلسات العلمية للملتقى والمعرض الوطني الخامس للأسر المنتجة المقام في فندق جدة هيلتون في يومه الثالث الشراكة مع قطاعات التجزئة، وتم بحث اتفاقيات قطاع تجارة البيع بالتجزئة للمنتجات والسلع الاستهلاكية على أنواعها المختلفة (مواد غذائية، ملبوسات، إكسسوارات، وغيرها) لإعطاء الفرصة لتسويق منتجات الأسر المنتجة.

كما بحثت جلسات الملتقى بناء الشراكات مع القطاعات الخدمية والمتعهدين والمؤسسات الخيرية، عبر دمج الأسر المنتجة، التي تقدم الخدمات المتميزة من خلال الهدايا المتميزة، والمسؤولية الاجتماعية كإحدى الوسائل التي ترضي ضمير مقدم الخدمة وتجعله يشعر بالاعتزاز بما يقدمه مقابل ما يتقاضاه من تقدير المجتمع، فيما قدم البنك السعودي للتسليف والادخار خلال اليوم الثالث للملتقى أكثر من أربعة آلاف قرض للمشاريع المتناهية الصغر بإجمالي 120 مليون ريال.

وأوضح عبدالرحمن القصير مساعد مدير عام إدارة تمويل المشاريع متناهية الصغر والأسر المنتجة في البنك السعودي للتسليف والادخار، أن البنك يقدم قروضا ميسرة لأقل من 50 ألف ريال بشروط ميسرة عبر الجمعيات والجهات المختلفة في عدد كبير من مدن ومناطق السعودية، مشيرا إلى أن البنك يركز على دعم توجهاته في تعزيز قدرات الأسر المنتجة، ونقل هذه الشريحة من الرعوية إلى التنموية من خلال الدعم وتقديم الخدمات المالية وغير المالية لهذه الأسر.

وطالب الدكتور إبراهيم شقدار خبير التخطيط الاستراتيجي المستشار خلال الجلسة التي أدارتها الدكتورة عائشة نتو تحت عنوان “بناء الشراكات مع قطاعات الصناعة وبيع الجملة وبيع التجزئة” بأهمية إنشاء مركز وطني يربط الأسر المنتجة بالمصانع الكبرى لمساعدتها على التدريب والتأهيل، علاوة على وجود إدارة فاعلة تساعد في تسويق المنتج وتوجيهه في المسار الصحيح. وشدد على أهمية التخطيط الاستراتيجي لعمل الأسر المنتجة، لمساعدتها على دراسة السوق ومعرفة احتياجات السوق والاحتياجات المادية، والتأكد من وجود الأدوات الكافية التي تساعد على تقديم منتج متميز، ومتابعة الجهة التي تنظم التسويق، واستعرضت الجلسة الأخيرة للملتقى عددا من تجارب المهنيين وقصص نجاحاتهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here