[error][/error]

حذر الاتحاد الدولى للطيران، “اياتا”شركات الطيران من عدم خفض أسعار التذاكر، ليشعر الراكب بهذا الانخفاض، وإلا اتجه الراكب لشركات أخرى، تخفض الأسعار؛ ما سيتسبب فى خسائر كبرى للشركات التي ترفض خفض أسعارها.

ولقيت هذه الأرباح الضخمة مزيداً من المسؤوليات بالإضافة إلى بعض شركات الطيران لا تزال تضيف ضريبة الوقود إلى سعر التذكرة.

وكشف في تقرير له اليوم عن تحقيق قطاع الطيران في العالم أرباحاً قياسيةً، تجاوزت 36 مليار دولار، مقارنة مع 33 ملياراً في عام 2014م، وهي أرباح تزداد باستمرار مع تراجع أسعار النفط الذي يعد أكبر بنود النفقات في شركات الطيران، وتراجع فاتورة الوقود إلى نحو 180 مليار دولار من 226 مليار دولار في العام 2014.

وتوقع “اياتا” ارتفاع الطلب على السفر، وزيادة معدلات التجارة العالمية،؛ الأمر الذي سيعزز ربحية شركات الطيران في مختلف دول العالم، وخاصة الشركات الأوروبية التي بدأت تتنفس الصعداء بعد أعوام من الخسائر والمصاعب الاقتصادية والتشغيلية.

وأشار الاتحاد الدولي، إلى تفاؤل حذر في العام 2016 بالنظر إلى جملة من التحديات الماثلة، أبرزها التحديات السياسية التي تواجه دول الشرق الأوسط، واستمرار بطء النمو الاقتصادي في أوروبا، إضافة إلى تراجع قيم بعض العملات الرئيسة، وخاصة اليوان الصيني، والروبل الروسي، الذي قد يحدث تأثيرات في الصناعة بالرغم من الدولار القوي الذي ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 20% أمام سلة عملات رئيسة.

ووفقاً لتقديرات “اياتا”، فإن عائدات صناعة الطيران هذا العام ستصل إلى 717 مليار دولار، مقارنة مع 710 مليارات في العام 2015، مع ارتفاع الطلب على حركة النقل الجوي، التي ستصل إلى نحو 7% خلال العام المقبل، مع وصول أعداد المسافرين إلى 3.8 مليارات راكب مقارنة مع 3.5 مليارات مسافر في العام 2015، وخصوصاً أن أسعار تذاكر الطيران ستحافظ على تنافسيتها؛ ما يعزز الطلب على السفر.

ويشير “اياتا” إلى تباين في نسب النمو بين منطقة واستمرار الصعود القوي لناقلات الشرق الأوسط، وخاصة للشركات الخليجية الكبرى “طيران الإمارات”، و”الاتحاد”، و”الخطوط القطرية”، ويتوقع أن تصل أعداد الأسطول العالمي إلى “27889” طائرة بنمو 4% مقارنة مع العام 2015؛ حيث ستدخل الخدمة “1700” طائرة جديدة، وترتفع الرحلات إلى أكثر من 34 مليون رحلة طيران.

ونبه “اياتا” إلى أنه يتوجب على شركات الطيران ومع تحقيق هذه الأرباح التركيز أكثر على المستهلك؛ وهو المسافر، وتطوير وتحسين الخدمات المقدمة له، سواء على الأرض أو في الأجواء.

وخلال العام الجاري يتوقع أن تسلم شركة “بوينغ” شهرياً 65 طائرة من مختلف الأنواع إلى عملائها من الشركات، من ضمنها 42 طائرة شهرياً من طراز 737 و12 من 787، كما أن منافستها “إيرباص” هي الأخرى ستسلم تقريباً نفس العدد من الطائرات.

وخلال العام الجاري 2016 تستمر شركات الطيران بالبحث عن أفضل الحلول والتقنيات التي توفر لمسافريها تجربة سفر مريحة وفاعلة، سواء في المطارات في داخل مقصورة الطائرة، وتعد التكنولوجيا قلب الصناعة وسلاحها القوي لتحقيق هذه الغاية والمحافظة على ولاء المسافرين لها، وخصوصاً في ظل تنافسية السوق العالية في بعض المناطق مع تسارع نمو شركات الطيران الاقتصادي.

وخلال الأعوام الماضية غيرت التكنولوجيا كثيراً من صناعة الطيران، وساهمت في تعزيز أداء الشركات، بل مشترياتها أيضاً؛ حيث يتوقع أن توفر 89% من شركات الطيران خلال العام الجاري خدمات الشراء عبر الإنترنت، و70% سيكون جاهزاً لتنفيذ إجراءات السفر من خلال الهاتف المتحرك أو الأجهزة الذكية الأخرى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here