تحت شعار «بالشراكة والاستثمار نصنع المستقبل» وبرعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد آل سعود محافظ جدة أمس، النسخة الرابعة لمنتدى جدة التجاري، حيث تنطلق رؤية المنتدى من مواكبة تطلعات المملكة والمنطقة نحو تكامل تنموي بمنظور عصري ومناقشة محددات وآثار مستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر في السوق السعودية، وتحديد الفرص والتحديات في استمرارية العمل الحر.
وفي كلمته تطرق رئيس مجلس إدارة غرفة جدة الشيخ صالح كامل لأهمية هذه المنتديات في التعاون ما بين القطاعين وفتح الفرص الاستثمارية وتذليل العقبات للقطاع الخاص بالتعاون مع الجهات الحكومية، كما تطرق لأهداف مركز التكامل التنموي التابع لإمارة مكة وجهوده الواضحة في دعم عجلة الاقتصاد.
من جهتها شددت رئيس منتدى جدة نشوى طاهر على تأصيل علاقة الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام، وذلك بالحوار المتبادل بين القطاعين وخلق بيئة تجارية تستقطب الاستثمارات الأجنبية ومواجهة أهم التحديات والإشكاليات، التي تضعف العملية الاستثمارية.
وبينت أنه رغم التقلبات الاقتصادية والتحديات المالية والتطورات السياسية على المستوى المحلي والعالمي، والتي تعكس ظلالها على معدلات النمو الاقتصادي، فإن المملكة تقدمت مرتبتين عالميتين في تقرير البنك الدولي الخاص بممارسة الأعمال عام 2016م، والموجه للمستثمر المحلي لتحتل المركز 82 هذا العام ضمن 189 دولة مشاركة فيه، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أن يكون معدل النمو الاقتصادي للمملكة لعام 2016 بحدود 2,2%.
وبينت أن هناك تقريرا صدر حديثا أوضح أن القطاع غير النفطي سيقود النمو الاقتصادي في المملكة من خلال عدة نقاط هي: «توسيع قاعدة الإنتاج، وزيادة الاستثمارات في القطاع الصناعي والخدمي، وتطوير البنى التحتية الجاذبة للاستثمارات المحلية والخارجية، ودعم القطاع السياحي لتوليد فرص عمل جديدة للشباب والشابات، إضافة إلى دعم حركة النشاط التجاري، وتنمية الصادرات، وإيجاد مناطق حرة على الخليج العربي والبحر الأحمر، بما يساهم في رفع القدرة التنافسية وزيادة معدل الناتج المحلي، والتوصل إلى النمو الاقتصادي الحقيقي القائم على الإنتاجية.
وإلى ذلك تتناول جلسات اليوم دور مركز التكامل التنموي في تنمية منطقة مكة المكرمة من خلال محورين سيتم مناقشتهما، ويتناول المحور الأول الرؤى الإستراتيجية للمركز والدور المناط إليه، فيما يتناول المحور الثاني أهم التحديات والإشكاليات، التي تواجه المشروعات التنويه في المنطقة ودور المركز في تذليلها بمشاركة الدكتور سعد مارق والمهندس عبدالله بن مسعود.
أما الجلسة الثانية فتتمحور حول محددات وآثار الاستثمار الأجنبي المباشر في السوق السعودي وستتضمن عدة محاور عن تطلعات الدولة في توسيع آفاق البنية الاستثمارية السعودية، أما المحور الثاني فسيكون عن الدور الإستراتيجي للمؤسسة العامة للموانئ في تطبيق قرار فرص الاستثمار الأجنبي، بينما يتطرق المحور الثالث إلى الآثار الاقتصادية المأمولة لفتح السوق السعودي للاستثمار الأجنبي، والمحور الرابع انعكاس القرار على واقع التاجر السعودي، وسيضم نخبة من المتحدثين منهم الدكتور فهد أبوحميد والدكتور نبيل العمودي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here