كد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة لن تسمح بأن يستغل الدين لباسا يتوارى خلفه المتطرفون والعابثون والطامحون لمصالحهم الخاصة، مشددين على أن الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأن المملكة لن تقبل إطلاقا أن يخرج أحد في بلادنا منتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان.
وفي كلمة وجهها الملك وولي العهد للشعب السعودي والأمة الإسلامية أمس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أشارا إلى أن “الشرع الحنيف علمنا في نصوصه الصريحة ومقاصده العظيمة أن الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وآخر هناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها، تحسب في غمرة الفتنة أنها على شيء وإنما ضلت سواء السبيل، مدركين ـ في هذا كله ـ عالمية الإسلام وسعة مظلته بعيدا عن الأسماء المستعارة والمصطلحات والأوصاف المحدثة التي تسعى بضلالها في اختزال هذا العنوان العريض في جبين تاريخنا الإنساني إلى هذه المعاني الضيقة والسبل المتشتتة”.
على أن “المملكة بذلك تعلن أنها لن تقبل إطلاقا وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطيا أو منتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان، لا تقود إلا للنزاع والفشل”.
وأضافا “نسأل الله أن يقينا شر كل خارج عن جادة الحق إلى سبل الضلال من كل مؤدلج في فكره مفتون في منهجه لم يسلم من شره أرض ولا حرث ولا نسل، كما نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يرفع الغمة عن أشقائنا من شعب سورية الشقيقة”.
من جهة أخرى، أمر خادم الحرمين، بفتح الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والجنوبية والغربية.
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بافتتاح الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والجنوبية والغربية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام حرصا على تهيئة الأجواء المناسبة للمعتمرين والمصلين بالحرم المكي خلال شهر رمضان المبارك.
وتستوعب التوسعة نحو 400 ألف مصلٍ، ويشمل الأمر تجهيز دورات مياه ومواضئ جديدة ضمن مشروع التوسعة التي تخدم المسجد الحرام والساحات المحيطة به ليصل عددها الإجمالي إلى 8.050 دورة مياه، إضافة إلى توفير مشارب مياه مبردة داخل مبنى التوسعة وفي الساحات الخارجية وتشغيل السلالم الكهربائية لخدمة الحركة ما بين الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين بمبنى التوسعة، وكذلك السلالم الكهربائية التي تخدم دورات المياه بالدور السفلي للساحات (القبو) وتشغيل نظام التكييف بالدور الأرضي من مبنى التوسعة، وتزويد المناطق التي سيتم افتتاحها هذا العام من مبنى التوسعة والساحات الخارجية بعناصر الإنارة اللازمة، ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق.
أعلن ذلك وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، حيث تشرف وزارة المالية على تنفيذ هذين المشروعين.
وقال “إنه صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتشغيل دور صحن المطاف والدور الأرضي والدور الأول من المرحلة الأولى من مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف بمسطحات تزيد عن الطاقة الاستيعابية للمطاف قبل بدء المشروع، وتشغيل المطاف الموقت لاستخدام عربات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة”.
.. و”الخزيم” يشكر الملك لتهيئة الأجواء للمعتمرين
مكة المكرمة: ابتسام شقدار
رفع نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين بمناسبة صدور أمره الكريم بافتتاح الدور الأرضي والدور الأول والأول ميزانين من مبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والجنوبية والغربية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام، وذلك لتهيئة الأجواء المناسبة للمعتمرين والمصلين خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار إلى أن هذا المشروع يهدف إلى التيسير والتسهيل لأداء مناسك الحج والعمرة، وسيحدث بعد انتهـائه تميزا في راحة الحجاج والمعتمرين.
ودعا الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وسمو أمير منطقة مكة المكرمة، خير الجزاء على العناية والرعاية والاهتمام بالحرمين الشريفين، ودعم جميع مناشط الرئاسة في جميع شؤونها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج والمعتمرين لأداء نسكهم بكل يسر وسهولة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here