طالب الأمير الوليد بن طلال في مقابلة له على قناة روتانا خليجية وزراء الحكومة السعودية، بمزيد من الشفافية والإيضاحات حول التدابير التي ستتخذها الحكومة لمواجهة انخفاض أسعار النفط وتأثيره على اقتصاد المملكة.

وقال الوليد إن اقتصاد المملكة متين وقوي وإن الإحتياطات المالية التي تمتلكها المملكة تكفيها لـ 15 أو 20 سنة مقبلة، محملاً بعض الوزراء جزءا من مسؤولية التراجع الذي شهده سوق الأسهم خلال الفترة الأخيرة، وقال إنه من الطبيعي أن يتراجع سوق المال في السعودية مع تراجع أسواق النفط خاصة وأن ميزانية المملكة تعتمد بنسبة 90 % على النفط، لكن هذا التراجع سببه أيضاً عدم وجود أي إيضاحات من الوزراء للتدابير المتخذة لمواجهة تراجع الأسعار.

وأيد الوليد قرار عدم خفض إنتاج السعودية من النفط، وقال إن هذا القرار حكيم وسليم، ولو أن المملكة خفضت كمية الإنتاج، لكانت الخسارة مزدوجة، خسارة في انخفاض السعر، وخسارة تراجع المبيعات لأن الدول الأخرى كانت ستعوض إنتاج المملكة.

واقترح سمو الأمير على مجلس الوزراء إنشاء صندوق سيادي للاستفادة من الاحتياطات المالية الضخمة التي تمتلكها السعوية ومواجهة تقلبات سعر النفط، وكشف عن وجود اقتراح من مجموعة من البنوك الأمريكية، والتي أخبرت الوليد أنها مستعدة لضمان عائد في حدود 7 % سنويا في حال استثمرت السعودية 100 مليار دولار في كل بنك من هذه البنوك.

وتطرق الوليد خلال المقابلة إلى اكتتاب “البنك الأهلي” وبين أنه استثمر 9 مليارات في هذا الاكتتاب، وانتقد النقاش البيزنطي– حسب قوله– الذي حدث عن حرمة وجواز الاكتتاب في أسهم البنك.

وبين الوليد أنه يشتري في السوق السعودي ولا يبيع، وقال إنه في 2006 اشترى ولم يبع عكس ما قيل عنه خلال فترة انهيار السوق، وأنه اليوم يشتري ولا يبيع، مذكراً في نفس الوقت بحجم استثماراته في المملكة، خاصة مشروعه العقاري الضخم في جدة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here