أكد خبراء اقتصاديون أن تراجع أسعار الأسهم هو أمر طبيعي ويعود الى ارتفاع سعر الاسهم الى معدلات غير طبيعية حيث اقترب من 10 آلاف درجة فى حين ان المعدل الطبيعى هو7 أو8 آلاف درجة وهو منطقة الاستقرار بالنسبة لسوق الأسهم. ومع ذلك حذروا أصحاب الدخل المحدود من المجازفة في التعامل.
وأكد دكتور عمر حافظ ةفقا لصحيفة المدينة أن سبب تراجع أسعار سوق الأسهم بسبب اقترابه لدرجة 10 آلاف درجة وهو أمر غير طبيعى ولابد من عودة السوق الى منطقته الطبيعية او معدل الاستقرار وهي 7 أو 8 آلاف درجة وعندها سوف تكون أسعار الأسهم طبيعية.
وأعتقد أن السوق تأثر من إعلان نتائج بعض الشركات اضافة لتأثرالسوق بالوضع السياسي في العراق والخليج الذي له تاثير مباشر على اسعار البترول وبالتالي على اقتصاد دول الخليج واندفاع البعض من المستثمرين الى البيع بسبب نتائج السلبية لبعض الشركات ولا اعتقد ان هناك توجه عام من اجل تسييل المحافظ والخوف ان تؤدي الازمة في العراق الى تغيير بعض الشركات في المنطقة لمواقعها وبالتالي لاستثمارتها
اما الدكتور حسن بلخى فيعتقد ان تراجع اسعار سوق الاسهم حاليا يعد امر طبيعي وعادي جدا في مثل هذا الوقت من السنة خاصة وان هناك رغبة لدى المتعاملين فى سوق الاسهم بجني الارباح قبل شهر رمضان حيث توقع ان يتم تسييل المحافظ وذلك من اجل جني الارباح
ودعا بلخي المتعاملين الصغار الى الحذر الشديد والابتعاد عن المضاربة بالأسهم وخاصة ذوي الدخل المحدود وعدم الانجراف وراء المضاربة في الاسهم بدون معرفة فنيات وحرفية المضاربة لأن الشركات والاشخاص الذين يضاربون في الاسهم هم في الاصل محترفون ويملكون من المال ما يكفي لتفادي خطر أية خسائر.
وما يحصل من توجه بعض المتعاملين فى سوق الأسهم من ذوي الدخل المحدود الى طلب الحصول على قروض من البنوك وتوهمه من امكانية الحصول على مكسب سريع في الأسهم من خلال المضاربة
واعتقد أن التورط في هذه القروض على امل الحصول على مال سريع من الاسهم هو أمر غير مجدٍ
وتمنى بلخي من ذوي الدخل المحدود المتعاملين في السوق من الخروج من سوق الأسهم لأنه لا يصلح الا للتجار والمستثمرين الكبار وذلك بسبب وجود سيولة دورية زائدة الى جانب وجود حرفية واحترافية في التعامل مع ابجديات سوق الاسهم وتفاصيله الكثيرة الذي لا يحسنه ذوو الدخل المحدود.
أما دكتور طارق كوشك فيتفق مع الدكتور حسن بأن أسعار سوق الأسهم في وضع طبيعي والسوق يسير في وضعه العادي خاصة وأن هناك موجة ارتفاع من 4000 إلى 9500 درجة فطبيعى أن يصلح هذا التراجع ولا اعتقد انه سوف يكون هناك تسييل للمحافظ
هناك شركات سوف تكشف عن وضعها المادي بعد رمضان خاصة وان بعضها سوف يعلن عن تحقيق خسائر تصل الى 50%
وأوضح كوشك ان سوق الاسهم أصبح شيئا فشيئا لأصحاب الملايين وممن يملكون السيولة النقدية والراغبين فى المضاربة بشكل احترافي بل ومن اهم ركائز الاقتصاد السعودي واعتقد انه اصبح لا يصلح للمقامرة والمغامرة كما كان يصلح في السابق واشار إلى أن الوضع في العراق لا يؤثر على سوق الأسهم الا في حالة وصوله الى الاقتصاد السعودي وأعتقد أن هذا مستبعد على المدى البعيد لأن الاقتصاد السعودي سبق أن تعرض لاختبارات في حرب الخليج الأولى والثانية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here