ارتفعت الأسهم السعودية بفارق طفيف بعدما تراجعت خلال الجلسة بنحو 1.2 في المائة إلا أن السوق استطاعت العودة نحو الربحية وتعويض الخسائر. ويشير ذلك إلى تواجد سيولة تترقب فرص الدخول وتوفر السيولة الشرائية وضخها في السوق على الرغم من تراجعات في الأسواق العالمية، خاصة النفط يظهر مدى ثقة المتعاملين في الأداء المالي المتوقع للشركات في الربع الثاني، وكذلك إلى تماسك السوق واستقرارها، حيث أعلنت “صافولا” عن حريق في مستودع للسكر الخام تابع لها إلا أن السهم تراجع طفيفا.

وأعلنت كذلك “الجبس” عن توقف مصنع في الرياض للصيانة، كما أوقفت مصنعا لها في ينبع للصيانة مطلع الشهر الجاري، والتأثير محدود على المبيعات إذ تقدر الشركة التأثير السلبي بنحو نصف مليون ريال لكلا المصنعين، ومبيعات الشركات قد تتجاوز 20 مليون ريال في الربع الثاني.

ويقابل تلك الإعلانات السلبية بيانات من مؤسسة النقد تفيد بنمو أرباح المصارف المجمعة بنحو 10 في المائة لتصل إلى 3.2 مليار ريال، وكذلك أظهرت نموا في القاعدة النقدية وعرض النقود، ما سيكون له انعكاسات إيجابية على القطاع المصرفي والسوق إجمالا.

وشهد قطاعا التطوير العقاري والتشييد والبناء نشاطا وحققا أداءً أفضل من أداء المؤشر العام مدعوما باستحواذ على سيولة أعلى من القطاعات الأخرى، يذكر أن طوال الجلسات الماضية كان التركيز على القطاعين نفسهما مع ضعف إقبال على قطاع البتروكيماويات الذي تراجع أمس بضغط من “ينساب” الذي يتداول دون أحقية أرباح وسهم “المجموعة السعودية” وهو من أعلى المتراجعين على الرغم من عدم وجود أخبار رسمية من الشركة.

فنيا لا يزال المؤشر يحافظ على الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والبعيد، إلا أنه يواجه مقاومة عند المستويات الحالية حتى مستويات 7550 نقطة، حيث تجاوز تلك المستويات سيخرج المؤشر من الاتجاه السلبي التصحيحي الذي بدأه مطلع الأسبوع السابق وبالتالي سيتوجه إلى مناطق القمم عند 7683 و7950 نقطة بمشيئة الله.

أما دعم المؤشر لا تزال مستويات 7450 نقطة تواجه انخفاضات السوق وتشهد السوق نموا في السيولة الشرائية عند تلك المستويات إلا أن خسارتها قد يعرض المؤشر إلى المزيد من التراجعات حتى مستويات 7300 وحتى 7250 نقطة.

الأداء العام للسوق

افتتح المؤشر العام عند 7526 نقطة وحقق انخفاضا قويا مطلع الجلسة حتى وصل إلى أدنى نقطة في الجلسة عند 7435 نقطة خاسرا 1.20 في المائة، إلا أنه استطاع تعويض الخسائر بنهاية الجلسة والإغلاق على ارتفاع طفيف بلغ نقطة واحدة ليغلق عند 7527 نقطة. وبلغ مدى التذبذب 91 نقطة بنسبة 1.21 في المائة. وارتفعت السيولة بنسبة 10 في المائة لتصل 6.1 مليار ريال. وبلغ معدل قيمة الصفقة الواحدة 49.2 ألف ريال. أما الأسهم المتداولة فقد ارتفعت 22 في المائة لتصل 272 مليون سهم. وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1.43 في المائة. ونمت الصفقات 3 في المائة لتصل 125 ألف صفقة.

أداء القطاعات

ارتفع 11 قطاعا مقابل انخفاض أربعة قطاعات. وتصدر المرتفعة قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.8 في المائة، يليه قطاع التشييد والبناء بنسبة 0.71 في المائة، وحل ثالثا قطاع النقل بنسبة 0.44 في المائة. فيما تصدر المتراجعة قطاع البتروكيماويات بنسبة 0.83 في المائة، يليه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.47 في المائة، وحل ثالثا قطاع الطاقة بنسبة 0.35 في المائة. واستحوذ قطاع التأمين على 22 في المائة بتداولات 1.4 مليار ريال، يليه قطاع التطوير العقاري بنسبة 18 في المائة بتداولات 1.1 مليار ريال، وحل ثالثا قطاع الاتصالات بنسبة 12 في المائة بتداولات 766 مليون ريال.

أداء الأسهم

تداول في السوق 156 سهما ارتفع 71 سهما بنسبة 46 في المائة مقابل انخفاض 57 سهما بنسبة 37 في المائة، بينما 34 سهما بنسبة 22 في المائة أغلقت دون تغير سعري. وتصدر المرتفعة سهم “اتحاد الخليج” بالنسبة القصوى ليغلق عند 28.10 ريال، يليه سهم “أليانز” بنسبة 8.8 في المائة ليغلق عند 89.50 ريال، وحل ثالثا سهم “سلامة” بنسبة 6 في المائة ليغلق عند 51.50 ريال. وتصدر المتراجعة سهم “وفا للتأمين” بالنسبة القصوى ليغلق عند 151.75 ريال، يليه سهم “المجموعة السعودية” بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 26.70 ريال، وحل ثالثا سهم “أكسا” بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 50.25 ريال. واستحوذ سهم “دار الأركان” بنسبة 7.6 في المائة بتداولات 466 مليون ريال، يليه سهم “سابك” بنسبة 7.1 في المائة بتداولات 436 مليون ريال، وحل ثالثا سهم “زين السعودية” بنسبة 6.9 في المائة بتداولات 425 مليون ريال.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here