معتصم الفلو
مصدرالكاتب : معتصم الفلو

(1) يحصل أحياناً أن تذهب إلى أحد المتاجر لدفع الحساب أو وزن الحقائب قبل السفر، فيقفز أحدهم فجأة؛ دون استئذانأو احترام لبقيّة، متجاوزاً جميع الواقفين ليصل إلى الكاشير قبل الآخرين أو يأتي شخص من مكان ما خلف الكاشير لتعديل الطلب.
(2) هل يستفزك هذا التصرف كمستهلك؟ أمامك خياران لا ثالث لهما:
السكوت عن تجاوز الدور وغضّ الطَرف أو الحديث مع الذات بقول:” ما يصير كذا!”
الذهاب مباشرة إلى المتجاوزين وسؤالهم بلطف عن سببتجاوز الدور وإعادة الانتظام إلى الدور

(3) في الحقيقة، هناك خيار ثالث، يتمثل في اللجوء إلى الجهات الحكوميّة ذات الصلة وتقديم شكوى لأن مسألة الالتزام بالدور-بعد كورونا- أصبحت قضيّة صحيّة، تشغل المجتمع السعوديوبقيّة العالم.

(4) ربّما يحصل تجاوز للدور في البنوك، حيث يكون لديك رقم انتظار، لكن هناك أشخاص يأتون إلى نافذة الموظف مباشرة؛ دون معرفة إذا ما كان ذلك هبوطاً مظليًّا بالواسطة أو المعرفة.

تجاوز الدور يصل إلى قيادة السيارات، فالبعض لا يتقن إلا السقوط والجنوح والتجاوز المؤذي وسلوك دروب الأفاعي في الطريق إلى رحلة العمل.

قطعاً، تجاوز الدور يعارض بيئة التسوق السليمة. مهما كان الظرف والوقت، فإن سؤال متجاوز الدور بلطف أمر مطلوب. وإذا خشيت من مخاطبة المتجاوز مباشرة، تحث إلى الكاشير أو حارس الأمن.

وأخيراً، ينبغي للمتاجر أن تصمم مسارات الكاشير بأسلوب، يصعّب على المتجاوزين، حشر أنفسهم وسلب وقت الآخرين وحقّهم في الطابور. وفي جميع الحالات، تعليم الأطفال ثقافة الاصطفاف الذاتي في الدور أو سحب رقم انتظار، هو الأهمليكونوا مستهلكين صالحين. حقاً، التفاصيل الصغيرة هي ما تصنع بيئة تسوق سليمة وصحية للمستهلك.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here