مصدرعلي الزامل

من نعم الله أن الهواء هو الوحيد الذي يستهلكه الإنسان بالمجان كيفما شاء وبأي كمية ومن المستحيل أن يتبادر للذهن أن يأتي يوماً يشتري به هواء لا بل من قبيل النكتة و ( الفهلوة ) بأن تقول عن أحداً بأنه يبيع الهواء !؟

لكن يبدو أن شركة المياه الوطنية لها وجهة نظر في هذا المفهوم فقد ظهر علينا الرئيس التنفيذي للشركة في احدى القنوات وهو يُبريء العدادات الجديدة ( الذكية ) بوصفها لا تقرأ الهواء !

وهذا النفي لجهة العدادات الذكية يعني ضمناً أن العدادات السابقة قد تقرأ الهواء حسب شكاوى المستهلكين وتضررهم من ارتفاع الفواتير بما لا يتسق واستهلاكهم للمياه !

وإلا كيف نُفسر تغيير العدادات القديمة واستبدالها بالذكية طالما أن القديمة لا تقرأ الهواء ! عموماً نُريد إجابات واضحة صريحة ومباشرة من شركة المياه الوطنية إما بالنفي القاطع واثبات ذلك بالبراهين بأن العدادات القديمة لا ولم تحسب قط ( نسمة هواء ) أو تعويض المتضررين بأثر رجعي عن احتساب الهواء من ضمن الفاتورة !؟ تبقى إشكالية أُخرى في حال ثبوت قراءة الهواء واختلاطه بالماء تُرى كيف تُحسب ( تسعيرة الهواء ) !؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here