مصدرالمستهلك من الرياض

أكد السيد  طارق زيداني، مدير تطوير المشروعات في  شركة “ميتسوبيشي باور” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الأولوية  في “ميتسوبيشي باور” اتباع كافة الإرشادات اللازمة لضمان سلامة الموظفين والشركاء الخارجيين. وأضاف ردا على سؤال من صحيفة المستهلك الاقتصادية حول خطط شركة خطط شركة ميتسوبيشي باور للمضي قدماً في مشاريعها في المملكة في ظل جائحة كورونا:نحن نشهد ظروفاً جديدة نسعى لإرساء معيار مختلف للتكيف معها ضمن تخطيط أعمالنا وتنفيذها، فنحن حريصون على الالتزام باستراتيجية البرنامج الوطني خلال تنفيذ حلول الطاقة المختلفة في جميع أنحاء المملكة.

و نؤكد على أن انتشار وباء “كوفيد – 19” لن يؤثر على أي علاقات مع شركائنا على المدى الطويل. ولدينا فريق أساسي في المملكة العربية السعودية، ونعطي الأولوية لمسألة مراعاة جميع الإرشادات الحكومية الضرورية لضمان سلامة موظفينا وشركائنا الخارجيين.ونحن  ملتزمون بتوفير حلول الطاقة التعاقدية المستمرة لشركائنا بالمملكة، مثل “أرامكو”، حيث ندير عملياتنا الأرضية في ورش عملنا بالدمام، بينما نتبع جميع إرشادات السلامة اللازمة والمشتريات.

وردا على سؤال عن  اي مبادرات او اتفاقيات بين ميتسوبيشي باور ومشروع نيوم في ما يخص توليد الطاقة. قال السيد زيداني:

نواصل العمل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين بالمملكة العربية السعودية، من خلال المشاركة في مشاريع طموحة واستراتيجية مثل “نيوم” لإثبات قدراتنا عبر حلول الطاقة المختلفة التي نوفرها. وأحد هذه الحلول هو قدرتنا على تقديم حلول طاقة متجددة خضراء قائمة على الهيدروجين، من بين حلول أخرى سوف تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف الطاقة الخاصة بها.   ويحرص مشروع “نيوم” على الاستفادة من الهيدروجين كمصدر رئيسي للطاقة، ومن المخططات والمشاريع المتوقعة التي سيتم إطلاقها محطة توليد طاقة تستخدم الهيدروجين، لذلك سنعمل مع “نيوم” من هذا المنظور. ونحن ننتظر إطلاق مخطط المحطة، غير أن انتشار وباء “كوفيد-19” تسبب في التأخير. ونتوقع أن يتم إصدار المخطط وتفاصيله في وقت لاحق من هذا العام، والذي يهدف مبدئياً إلى قياس اهتمام المستثمرين.

وحول المحفزات التي استندت عليها شركة عملاقة كميتسوبيشي باور في تخصيص مشاريعها في المملكة قال زيداني:تعد “ميتسوبيشي باور” شريكاً تقنياً رئيسياً لقطاع الطاقة في المملكة، وهي مزود مهم للطاقة لكل من منتجي الطاقة والمرافق الصناعية بالمملكة. ولا يزال التحول المستمر في المملكة العربية السعودية يشير إلى إمكاناتها الهائلة التي تؤهلها لأن تصبح اقتصاداً عالمياً رئيسياً. وهي تمضي في مسار نمو هائل، من خلال اتخاذ خطوات ملموسة في تنويع اقتصادها، وتوسيع قاعدتها الصناعية، وتطوير وتمكين القوى العاملة الطموحة .

وأضاف: إن ريادتنا في تقنيات قطاع الطاقة، جنباً إلى جنب مع التزامنا طويل الأمد لتمكين رؤية السعودية 2030 من شأنه مواصلة تحويل أنشطتنا بالمملكة، والاستثمار في قدراتنا المحلية وتنمية فرق العمل لدينا. ويعكس هذا الحضور المتنامي بشكل مطّرد، استراتيجيتنا بالمملكة العربية السعودية، ويؤكد على نهج الشراكة في الدولة.

ومن خلال حصتنا الرئيسية في قاعدة الطاقة المثبتة بالمملكة، ننتقل إلى تعزيز مساهمتنا الرئيسية في الصناعات المحلية السعودية والاقتصاد المحلي، وفي المقام الأول إلى المهارات المحلية وتنمية الكفاءات.

وتتمثل رؤيتنا للمملكة في ربط الحلول الموثوقة على المديين القصير والطويل، ودعم جهود الاستثمار في المنطقة لكفاءة الطاقة واستقرار إمداداتها. وتعتمد “ميتسوبيشي باور” على ركائز الموثوقية والكفاءة والاستدامة لدفع نجاحات الطاقة في المنطقة، وتحظى بوضعية فريدة تمكنها من تطوير قطاع الطاقة بما يتماشى مع رؤية 2030.ونقدم مجموعة كاملة من تقنيات الطاقة، بدءاً من التوربينات الغازية الأعلى كفاءة وأكثرها موثوقية، مروراً بالحلول البيئية لجودة الهواء، إلى مصادر الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة وأنظمة تثبيت الشبكة. وتتمتع توربينات الغاز لدينا بأعلى كفاءة وموثوقية في الصناعة، حيث تقترب كفاءتها من 65% و99.5% على التوالي. وهذا بالإضافة إلى تقنية التوربينات الهيدروجينية الرائدة في الصناعة، التي ستساهم في تمكين المملكة العربية السعودية من أن تصبح مركزاً عالمياً للطاقة الهيدروجينية. ولدينا أيضاً مشاريع هيدروجين نشطة بالولايات المتحدة وهولندا وأستراليا.

وحول توطين تصنيع توربينات الغاز والخدمات ذات الصلة قال زيداني:

في البداية، لا يقتصر البرنامج الوطني على التصنيع فقط، إذ أن هناك عناصر مهمة أخرى مثل الخدمات والارتباطات الخاصة بالبحث والتطوير، وتدريب الطلاب في الجامعات، وسلسلة التوريد وتعزيز التصنيع المحلي. فالتصنيع هو الجزء الرئيسي وهو في حد ذاته طيف واسع من مجالات العمل .ودورنا لا يقتصر على كوننا جهة توريد متطورة في المملكة فحسب، بل بدأنا أيضاً التواصل مع مكاتبنا في اليابان لتصنيع المزيد في المملكة من خلال الشراكة مع المصانع المحلية. ونعتزم تعزيز هذا التوجّه ودعم سلسلة التوريد المحلية، حيث نستعين بالمصنعين والمصانع الحالية في المملكة. ونحن ملتزمون بقيادة سلسلة التوريد المحلية من خلال الشراكة مع المصانع الرئيسية في إطار عملية عناية واجبة.وعلى صعيد التوطين في المملكة فنحن في طريقنا لتحقيق الهدف من برنامجنا الوطني، وحققنا 51% من خطتنا المستهدفة لتنمية الكوادر السعودية ونتطلع إلى تحقيق هدفنا في السعودة بنسبة 60% بحلول عام 2023. وبينما نركّز على زيادة أنشطتنا الصناعية داخل السعودية، سوف تظل السعودة دائماً جزءاً لا يتجزأ من التزامنا وجدول أعمالنا بالمملكة. وكشف انه في إطار البرنامج الوطني لـ “ميتسوبيشي باور” في المملكة العربية السعودية، قمنا بتدريب الطلاب السعوديين كجزء من برنامج التدريب.ونواصل وضع الخطط للشباب السعودي، ليس من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية فحسب، ولكن أيضاً عن طريق طرح برامج تدريبية عملية في اليابان تهدف إلى التطوير المستمر للطلاب السعوديين صقل قدراتهم.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here