مصدرالمستهلك من الرياض

تنطلق يوم غدٍ، فعاليات مؤتمر يوروموني الرقمي بالشراكة مع صندوق التنمية العقارية بعنوان “تمويل الإسكان السعودي”، برعاية معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وسيتم بث اللقاءات والجلسات الحوارية عبر الموقع الإلكتروني للمؤتمر على الرابط: https://www.euromoneyconferences.com .
ويناقش المؤتمر الذي يعقد على مدى شهرين العديد من المحاور، منها ما يتعلق بالتحديات والفرص في سوق الإسكان والتمويل العقاري السعودي الذي يعد قطاعاً رئيسيًا في الاقتصاد السعودي والشرق الأوسط، كما يستعرض المنجزات التي حققها قطاع الإسكان رغم جائحة كورونا، إذ تسعى المملكة إلى زيادة نسب تملك الأسر السعودية إلى 70% وفق مستهدفات برنامج “الإسكان” – أحد برامج رؤية المملكة 2030 -.
وتبدأ جلسات المؤتمر بلقاء معالي وزير الإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، الذي سيتحدث عن أداء قطاع الإسكان وسوق التمويل العقاري خلال العام الحالي 2020 ومدى تأثير جائحة “كورونا” على القطاع، كما سيتطرق في حديثه إلى رؤية الوطن ودورها في تمكين المواطنين السعوديين من السكن وما الذي تحقق حتى الآن، إضافة إلى التوقعات المستقبلية لسوق التمويل العقاري.
ويشارك في الجلسات الحوارية التي يستضيفها مؤتمر “يوروموني” بالشراكة مع صندوق التنمية العقارية معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد الخليفي، كما سيشارك المشرف العام على صندوق التنمية العقارية منصور بن ماضي، وعدداً من مسؤولي الصندوق العقاري والشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري وخبراء القطاع المالي من داخل وخارج المملكة، ويتيح المؤتمر للمشاركين التسجيل وحضور وقائع الجلسات الحوارية والتفاعلية عبر الرابط: https://euromoneyconferences.com/saudihousing .
من جهتها، شددت مديرة يوروموني في الشرق الأوسط فيكتوريا بيهن، على دور الشراكة الفاعلة مع عدد من الجهات لإطلاق مؤتمر يوروموني بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية تحت شعار” تمويل الإسكان السعودي” في نسخته الجديدة لتسليط الضوء على منجزات القطاع العقاري.
يذكر أن مؤتمر “يوروموني” سيستضيف كل أسبوعين عبر منصته عدداً من اللقاءات، ويشارك في المؤتمر وكيل وزارة الإسكان للدعم السكني وخدمة المستفيدين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال آل سعود، ووكيل وزارة الإسكان للمنتجات السكنية مروان زواوي، وذلك للحديث عن المنجزات التي تحققت في قطاع الإسكان بالمملكة خلال الفترة الماضية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here