مصدرالمستهلك من الرياض

أكد المتخصص في الشأن المالي والمصرفي حمزة بن سعود القرني على ضرورة توعية الإسرة بثقافة الإدخار وحسن التصرف في الإنفاق على المتطلبات التي يحتاجها مختلف أفراد الأسرة ، وخاصة في ظل هذه الظروف والمتغيرات الإقتصادية التي يشعدها العالم مع تداعيات فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” .
وبين القرني أن لكل أسرة من الأسر مستوى اقتصادي معين ، يعتمد على معايير عديدة ، من أهمها مستوى المجتمع الاقتصادي السائد ، كما أن الإنفاق سمة دارجة في مختلف الأسر لقضاء حوائجها من المأكل والملبس والتنزه ، وخلافة من متطلبات الحياة المختلفة ، مشيراً إلى أنه في كثير من الأسر يعد الجانب الاقتصادي أو دخل الأسرة تحديدا من المناطق المحظور الخوض أو الحديث فيها من قبل رب الأسرة أو عائل تلك الأسرة ، حيث يخفي كثيرون تفاصيل حياتهم المادية عن أبنائهم وزوجاتهم بحجة قوة المعرفة الخصوصية البحتة .
وأشار إلى أن نجاح الأسرة في تقنين المصروفات وتعميم ثقافة الإدخار ، يعود لخبرة الأب ، وعائل الأسرة ، في تقديم الاحتياجات الهامة على غير الضرورية ، وتحديد ميزانية شهرية لمصروفات الأسرة ، بحيث يمكن التقيد بها ، وعدم الصرف بعشوائية خارج عن احتياجات الأسرة .
وقال القرني : إن إدارة الجانب المادي للأسرة ، لا بد أن يكون بناءً على معرفة أسعار المعروض من السلع والتأكد من ذلك بمختلف الوسائل والقنوات المتاحة ، وتعويد الصغار من الأسرة على عدم الإسراف والطلبات فوق الحاجة ، فهدا في حد ذاته يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي . وأضاف المتخصص في الشأن المالي والمصرفي حمزة بن سعود القرني أن محاولة تعميم ثقافة الصرف وإدارة أحوال الأسرة اقتصاداً يكون محصلته .. ايجابية وخاصة من خلال توفير فائض من السيولة المالية ، ربما يستعان بها على توفير احتياجات بالغة الأهمية ترتبط بمناسبات زواج أو سفر أو خلافه .
ودعا الأسر إلى البذل في أعمال الخير والصدقة ، لأنها بركة في الرزق ، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما نقص مالٌ من صدق ، سائلاً الله أن يوفق الأسر وأن يديم عليها نعمة الرخاء والعيش الرغد .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here