مصدرالمستهلك من الرياض

قال المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، إن نظام المياه  يستهدف المحافظة على مصادر المياه، وتنميتها، وحمايتها، وضمان استدامتها، وإدارتها، وتنظيم شؤونها، والحقوق المتعلقة بها، وأوجه استخدامها وضمان توفير إمدادات المياه بشكل آمن، ونظيف، وموثوق وبجودة عالية، وبأسعار تنافسية تحقق العدالة بين المستهلكين، لافتاً إلى أن النظام سيعزز من مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الخاضعة للنظام، وتعزيز الحوكمة الفاعلة، وحصول كل شخص على مياه نظيفة، وآمنة، ومطابقة للمواصفات المعتمدة؛ لتلبية احتياجاته الطبيعية، على أساس من العدل؛ وفقاً للمعايير والخطط والبرامج المعتمدة، وكذلك ضمان توفير إمدادات المياه للقطاع الزراعي بما يضمن استدامة هذا القطاع.

ورفع الفضلي شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إثر صدور الأمر الملكي بالموافقة على نظام المياه.

وقال في تصريح له: “إن هذه الموافقة تعكس دعم القيادة الرشيدة ورعايتها المستمرة لقطاع المياه والبيئة والزراعة وتوفير كافة خدمات المياه للمواطنين، في إطار تحقيق رؤية المملكة 2030″، عاداً هذا النظام أحد أدوات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمياه التي أقرها سابقاً مجلس الوزراء.

وأوضح الفضلي، أن الاستراتيجية الوطنية للمياه تعمل على دمج التوجيهات والسياسات والتشريعات والممارسات في قطاع المياه على المستوى الوطني مع الهدف الرئيس المتمثل في مواجهة التحديات الرئيسة، مشيراً إلى أن نظام المياه يأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي تنتهجها الوزارة للمحافظة على مصادر المياه وتنميتها، والعمل على استدامتها وفق أهداف رؤية المملكة، التي كان آخرها تطوير إطار مرجعي موحد لقطاع المياه في المملكة العربية السعودية يتضمن استراتيجية شاملة للمياه بنيت على تقييم دقيق للوضع المائي والموارد المائية المتاحة في المملكة واستقراء معدلات الطلب حتى عام 2030.

وبين أن أحكام هذا النظام ستُطَبَّقُ على جميع مصادر وشؤون المياه في المملكة بما في ذلك المناطق الخاصة، سائلاً الله تعالى أن يديم على هذه البلاد أمنها ويحفظ استقرارها وازدهارها على الأصعدة كافة في ظل ما تنعم به من قيادة حكيمة، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين – أيدهما الله – لما فيه خير البلاد والعباد وكل ما فيه خير للوطن والمواطن.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here