محمد حمدالصويغ

رغم تداعيات فيروس كورونا المستجد وآثاره غير الخافية على الحياة الطبيعية بالمملكة، كما هو الحال في سائر أقطار وأمصار العالم، فإن هذا الـوطن المعطاء، بفضل رب الـعزة والجلال، ثم بفضل قيادته الرشيدة، حقق المرتبة الثانية بين 63 دولـة هي الأكثر تنافسية في العالم، في مجال أسعار المستهلك، وقد جاءت هذه المرتبة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية للعام 2020 ، والـصادر من مركز الـتنافسية الـعالمي، ويعكس حصول المملكة على هذه المرتبة المتقدمة إيجابيات السياسة الاقتصادية الحكيمة المنتهجة، التي أدت إلى انخفاض معدلات التضخم من جانب، وإلى الإجراءات المتخذة لـلـبدء في الـعمل الـتجاري المتطور الـذي حقق تقدمًا استثنائيًا مشهودًا، حيث ارتفع هـذا العمل إلـى المرتبة 15 عالميًا في العام الحالي من جانبٍ آخر.

حصول المملكة على هـذا المركز المتقدم يعكس حجم الجهود المتواصلـة المبذولـة لـتطوير بيئة الأعمال التجارية، ويعكس نجاح تطوير التشريعات المنظمة للعمل التجاري، ومشاركة القطاع الخاص

في العمليات التنموية الـتي تشهدها المملكة في عهدها الـراهن الميمون، ومن المعروف أن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية مدار البحث يُعَدّ بكل تفاصيله وجزئياته من أكثر التقارير شمولية في تنافسية الـدول، وحصول المملكة على المركز الثاني في هذه التنافسية يدل دلالة واضحة علـى أداء اقتصادي رفيع، وكفاءة ملـحوظة في إدارة كافة الأعمال التجارية؛ لا سيما أنه التقدم الوحيد في الشرق الأوسط ودول الخليج العربي، إضافة إلى أن المملكة من جانب آخر، وفقًا للتقرير ذاته، تفوّقت في ظل التنافسية المطروحة على دول ذات اقتصادات متقدمة في العالم.

عن اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here