مصدرالمستهلك من الرياض

أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” اليوم عن توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة البريد الدولي لتعزيز سبل التعاون المشترك، ودعم تطوير وتوسيع نطاق الخدمات عالية الجودة للبريد والشحن الجوي بهدف مساعدة أعضاء المنظمتين لتقديم حلول متطورة ترتقي لأفضل معايير الجودة وتلبي احتياجات العملاء.

وقال ألكساندر دو جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: “تسجل التجارة الإلكترونية العالمية نمواً سنوياً بمعدل 20%، وبالتالي سيكون هناك تغييرات مطردة في حالة السوق بالنسبة لقطاعي الطيران والبريد”

وأضاف دو جونياك: “تسعى شركات النقل الجوي والبريد إلى بذل جهود تضمن إيصال الطرود إلى العملاء في الوقت المحدد والحفاظ على سلامتها عند نقلها جواً. ولتحقيق ذلك، لا بد من التعاون بين مختلف الأطراف المشكلة لسلسة التوريد، وهذا ما تمثله مذكرة التفاهم الموقعة مع منظمة البريد الدولي، والتي نهدف من خلالها إلى تعزيز عملياتنا في هذا المجال”.

ومن جانبه، قال هولجر وينكلباور الرئيس التنفيذي لمنظمة البريد الدولي: “ساهم التعاون بين شركات الطيران ومزودي الخدمات البريدية على مدار أكثر من 10 أعوام، بتطوير العمليات ذات الصلة وترسيخ مكانة قطاع البريد الجوي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توطيد أواصر التعاون المشترك وإيجاد فرص جديدة لتطوير كل ما يصب في مصلحة القطاعين، ويعزز من قدراتهما التنافسية وجودة خدماتهما. فضلاً عن تأثيرها إيجاباً على تجربة عملاء القطاعين بالدرجة الأولى، وذلك من خلال توفير خدمات شحن جوي دولية سريعة وموثوقة للطرود البريدية”.

ويهدف الاتحاد الدولي للنقل الجوي ومنظمة البريد الدولي للتعاون في سبعة مجالات محددة:

  1. تطوير العمليات التي تُعنى بسلامة طرود البريد الجوي وعمليات تسليمها وشحنها وتوصيلها وتسوية الأمور ذات الصلة بين شركات البريد وشركات النقل الجوي، بما يشمل التجارة الإلكترونية والشؤون الاقتصادية والتجارية.
  2. تطوير معايير القطاع وعملياته، بالإضافة إلى الخدمات والحلول في مجالات التدفقات المادية والتبادل الإلكتروني للبيانات ذات الصلة بالبريد الجوي.
  3. التنسيق بين الخدمات والحلول الحالية، بالإضافة إلى تقديم خدمات وحلول جديدة لضمان استخدام الموارد بالشكل الأمثل.
  4. إيجاد معايير وحلول قائمة على التكنولوجيا لتعقب مسار كل طرد مشحون عبر البريد الجوي.
  5. إيجاد حلول للتحديات المتعلقة بالحجم من خلال المبادرات مثل “صندوق الطرد الجوي”، وعمليات توزيع وحجز خدمات البريد الجوي.
  6. تنظيم مبادرات إقليمية لإعداد الكوادر المؤهلة للعمل في القطاع، وحملات عالمية لتطوير عمليات ومعايير قطاع البريد الجوي.
  7. تعزيز مشاركة المسؤولين عن عمليات المناولة الأرضية وغيرهم من أصحاب المصلحة فيما يتعلق بعمليات البريد الجوي.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here