مصدرالمستهلك من الرياض

عاد مجددا اليوم هاشتاغ غاضب بعنوان «الدخان الجديد مغشوش» مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة، بعد انتشار علب سجائر قال متداولون إنها مجهولة المصدر. وتداول المغردون السعوديون خلال الايام الماضية، صورا على موقع التغريدات «تويتر»، لسجائر وصفوها بالرديئة، وقالوا إنها لا تشبه السجائر التقليدية التي كانت موجودة في الأسواق سابقا. وبين السخرية والجد، وصل عدد التغريدات على «تويتر» حول الدخان الجديد إلى الآلاف، إذ استنكر البعض صمت الجهات المعنية عن نفي أو تأكيد وجود الدخان المغشوش في السوق السعودية. بينما أبدى آخرون غضبهم من ارتفاع ثمن السجائر الجديدة مقارنة بجودة الصناعة وشكل الأغلفة. وكتب مغرد أن التحذير من تدخين التبغ بكافة صوره وأشكاله لا يعني التغاضي عن وجود دخان رديء مجهول المصدر، لا يحتوي تاريخ صلاحية ولا تحذيرا من استخدامه للأطفال. يأتي ذلك، تنفيذا لتعليمات هيئة الغذاء والدواء قبل عام، إذ ألزمت مستوردي التبغ بـ«الغلاف العادي»، والتخلي عن الأغلفة المميزة لأنواع السجائر، لتقليل جاذبية منتجات الدخان وزيادة فعالية التحذيرات الصحية على عبواته، إذ انتشرت صور لعلب سجائر مطبوع عليها عبارات تذكر بخطورة التدخين على الصحة، في خطوة لتنفير المدخنين، وحملت العبوات تحذيرات مطبوعة بصورة واضحة، علاوة على دعوة للتواصل مع وزارة الصحة حال الرغبة في الإقلاع عن التدخين. ووفق تقارير سعودية، كشف مسح أجرته جمعية «شارك» للأبحاث الصحية خلال عام 2018-2019، أن نسبة استهلاك منتجات التبغ في المملكة بشكل عام بلغت 26%، مثلت نسبة مستهلكي السجائر 16%، ومستهلكي الشيشة 8%، بينما 2% فقط يستخدمون السجائر الإلكترونية. وأكد المسح الذي شمل 5200 مشارك بجميع مناطق المملكة، أن 67% من المدخنين لم يحصلوا على برامج توعوية ضد التدخين خلال الأشهر الـ3 السابقة للدراسة.

أكدت اللجنة المشكلة من عدة جهات حكومية بالمملكة العربية السعودية لمعالجة ما طرأ على موضوع الدخان بعد تغيير شكل العبوة الخارجية، وجود اختلاف في بعض السمات المتعلقة بالنكهة في عددٍ من منتجات التبغ.

وكانت  اللجنة المختصة بمعالجة ما طرأ على موضوع الدخان بعد تغيير شكل العبوة الخارجية أوضحت أن ما تم رصده بشأن وجود اختلاف في تجربة المُستهلك لمنتجات التبغ قبل وبعد التغليف العادي (الجديد)، فقد تبيَّن من خلال نتائج التحليل والاختبارات التي قامتْ بها الهيئة العامة للغذاء والدواء بالتنسيق مع أحد المختبرات العالمية المحايدة وجود اختلاف في بعض السمات المتعلقة بالنكهة في عددٍ من منتجات التبغ، لا تتعلق باللوائح الفنية والمواصفات المُعتمدة.

وأضافت اللجنة المشكلة من عدة جهات حكومية سعودية لمعالجة ما طرأ على موضوع الدخان بعد تغيير شكل العبوة الخارجية، أن هذا الاختلاف قد يؤدي إلى تغير في تجربة المستهلك، بحسب وكالة انباء السعودية “واس”.

وأكدت أنه بناءً على ذلك، فقد تم توجيه الشركات الـمُصنِّعة للتبغ وإلزامها بمعالجة هذا الاختلاف وتعديل هذه السمات لتتوافق مع النكهة المعتادة لدى المُستهلك، وإضافة بيانات المكونات، وتاريخ الإنتاج وبلد المنشأ على العبوة الخارجية في أسرع وقت مع المحافظة على التغليف العادي (الجديد).

وأضافت اللجنة أنه تم توجيه الشركات ووكلائها بالتواصل مع المستهلكين بشكل مباشر من خلال مراكز اتصال مُخصصة لاستقبال شكاوى وملاحظات المستهلك ومعالجتها تحت إشراف وزارة التجارة والاستثمار.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here