مصدرالمستهلك من الرياض

 

  أعلنت فيرجن هايبرلوب ون، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تطوير تكنولوجيا هايبرلوب، عن مشاركتها في دورة هذا العام لأسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية الرائدة التي تهدف إلى تسريع التنمية المستدامة، والذي تُقام فعالياته في أبوظبي خلال الفترة بين 11 – 18 يناير 2020. ومن المقرر أن تستعرض الشركة خلال مشاركتها في “القمة العالمية لطاقة المستقبل”، الحدث الأبرز الذي يُعقد ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، رؤيتها حول مستقبل السفر في القرن الحادي والعشرين.

 

وتتجاوز سرعات مركبة هايبرلوب 1000 كيلومتر/ الساعة، أي أنها قادرة على قطع المسافة بين كل مدينة خليجية وأخرى في غضون ساعة، ولا تصدر أية انبعاثات ضارة بالبيئة، وتصل طاقتها الاستيعابية إلى ما يقرب من 45 مليون راكب بالمنطقة سنوياً، حيث تُدار بواسطة ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على أسطحها.

 

وقال جاي والدر، الرئيس التنفيذي لـ “فيرجن هايبرلوب ون”: “في الوقت الذي تعاني المدن من جميع أنحاء العالم وطأة ظاهرة التغير المناخي، فإن ذلك يتطلب منا أن نتبنى حلولاً فعّالة لتخفيف آثارها. ويعد قطاع التنقل أحد أكبر المجالات التي تتطلب بذل الجهود من أجل احتواء تأثير هذه الظاهرة عليها. ولم يشهد هذا القطاع إلا تحسناً محدوداً منذ بدء انتشار شبكات السكك الحديدية والنقل التجاري الجوي. ونحن في فيرجن هايبرلوب ون ملتزمون بتحقيق قفزة هائلة على صعيد التخلص من الآثار الناجمة عن التنقل براً وجواً وبالسكك الحديدية، على نحو لا يمكن لأي تكنولوجيا أخرى أن توفره. وبحسب تقديراتنا، فإن مركبة الهايبرلوب أكثر كفاءة في استهلاك الوقود بنسبة 50% من القطارات فائقة السرعة، وبمقدار 10 مرات مقارنة بالتنقل جواً. وعليه، فإن التنقل عبر مركبة الهايبرلوب بين المدن لا يتجاوز ساعة واحدة، فضلاً عن أنها تُدار بمصادر طاقة لا تصدر أية انبعاثات ضارة بالبيئة، وهي غير معتمدة بشكل كامل على الألواح الشمسية كمصدر للطاقة، وغير متصلة بأي من شبكات الطاقة في الشرق الأوسط.”

 

وتأتي هذه المنظومة النظيفة التي توفرها “فيرجن هايبرلوب ون” من حيث استهلاك الطاقة في إطار “استراتيجية الطاقة 2050” التي تتبناها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تهدف إلى زيادة مساهمة مصادر الطاقة النظيفة من 25% إلى 50% من المزيج الإجمالي للطاقة في الدولة بحلول العام 2050، وتقليص البصمة الكربونية لعمليات توليد الطاقة بنسبة 70%، ما يوفر 700 مليار درهم إماراتي بحلول 2050.

 

وقد نجحت هذه التكنولوجيا في استقطاب اهتمام عددٍ من كبريات الشركات الاستثمارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك “دبي العالمية”، حيث أنها قادرة على التنقل بين المدن في المنطقة بسرعات فائقة، أي أنها قادرة، على سبيل المثال، على قطع المسافة بين أبوظبي وجدة في غضون 48 دقيقة فقط.

 

وفي معرض تعليقه على المشاركة في فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدمة”، قال هارج داليوال، المدير التنفيذي للعمليات لمنطقة الشرق الأوسط والهند في “فيرجن هايبرلوب ون”: “نحن في غاية السعادة لمشاركتنا دورة هذا العام لأسبوع أبوظبي للاستدامة، والذي يشكّل منصة فريدة بالنسبة لنا لاستعراض قدرات تكنولوجيا هايبرلوب باعتبارها الوسيلة الأكثر استدامة للنقل الجماعي على مستوى العالم، ولإقامة مناقشات مثمرة نسلط من خلالها بالضوء على مبادرتنا الرامية إلى تحقيق خليج أكثر اتصالاً.”

 

وفي أكتوبر الماضي، أعلنت “فيرجن هايبرلوب ون” عن نتائج دراسة استراتيجية تهدف إلى الوقوف على جدوى إجراء أولى التجارب من نوعها في العالم لبناء مسار هايبرلوب في المملكة العربية السعودية. وسلطت الدراسة بالضوء على جدوى إنشاء مركز للتميز بالمملكة، والذي سيوفر في حال الموافقة عليه، أكثر من 124 ألف وظيفة بمجال التكنولوجيا العالية داخل المملكة، ويحقق زيادة تقدر بحوالي 4 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here