مصدرالمستهلك من الرياض

 

 

  تتوقع المملكة العربية السعودية نمواً هائلاً في اقتصادها حيث تمتلك الحكومة رؤية للمساعدة في تكوين أكبر ميزانية على الإطلاق بإنفاق إجمالي قدره 1.1 تريليون ريال سعودي. انطلقت القمة السعودية السنوية السابعة للتمويل التجاري 2019 وسط تسليط الضوء بشكل كبير على الإمكانات التجارية والنمو الاقتصادي الهائل في المملكة في فندق ومركز مؤتمرات كراون بلازا الرياض آر دي سي بمدينة الرياض. وحصل مؤتمر القمة السعودية على الدعم من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية (HRDF) والهيئة العامة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة SMEA (منشآت)؛ كما تهدف القمة السعودية السنوية السابعة للتمويل التجاري، التي تحمل شعار “تمكين رؤية المملكة من أجل غدٍ أفضل”، إلى الجمع بين الشركاء التجاريين الأكثر تأثيرًا إلى جانب المساهمين الرئيسيين والمديرين الماليين ورؤساء إدارة الخزينة والتمويل، بالإضافة إلى البنوك والمؤسسات المالية الرائدة تحت سقف واحد لعقد محادثات مُحفِّزة فيما يتعلق باللوائح المالية والاستراتيجيات والاتجاهات التي سترسم ملامح اقتصاد المملكة.

تُعد القمة السعودية للتمويل التجاري أكبر وأهم منصة تتناول باستمرار التحديات والاتجاهات الرئيسية التي ترسم ملامح الاقتصاد السعودي وقطاع التمويل التجاري بشكل خاص. تشهد هذه القمة متحدثين رفيعي المستوى من أكبر التكتلات الاقتصادية والهيئات ومنها على سبيل الذكر لا الحصر وزارة الاقتصاد والتخطيط وهيئة السوق المالية والهيئة العامة للاستثمار والصندوق السعودي للتنمية وشركة روابي القابضة وبن داود والدانوب والشركة الوطنية للإسكان وشركة أميانتيت العربية السعودية وشركة الحمراني فوكس والشركة الموحدة للتطوير العقاري وفواز الحكير وشركة جي إي هيلث كير العربية السعودية وكذلك من البنوك والمؤسسات المالية الرائدة مثل المكتب الائتماني السعودي (SIMAH) والبنك السعودي الفرنسي وبنك الخليج الدولي والبنك السعودي البريطاني (SABB) وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبو ظبي الأول وأمريكان إكسبريس وصندوق التنمية الصناعية السعودية، بغية مشاركة رؤى الصناعة المثيرة للاهتمام والاتجاهات المتغيرة بشكل حيوي في قطاع التمويل التجاري.

أكد سويد الزهراني، الرئيس التنفيذي لمكتب الائتمان السعودي، على أهمية المستودعات التجارية في الحصول على صورة دقيقة لتركيزات المخاطر في النظام المالي العالمي وكيف يمكن استخدامها كأداة فعالة للتخفيف من الغموض المتأصل في المشتقات في الأسواق خارج البورصة (OTC)، وتلى ذلك عقد جلسة أخرى من قبل رافيشانكر فيسفاناثان، رئيس إدارة المخاطر في البنك السعودي الفرنسي، للتحدث عن هيكل إدارة المخاطر والنهج الشامل لإطار الرغبة في المخاطرة، بما في ذلك السياسات والعمليات والضوابط والأنظمة التي يتم من خلالها تحديد الرغبة في المخاطرة والإبلاغ عنها ومراقبتها. كما شارك سيد حسن، رئيس قسم التمويل التجاري في بنك الخليج الدولي، في تحليل متعمق للطرق التي يمكن من خلالها استخدام تمويل سلسلة التوريد لإطلاق إمكانات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفتح المجال أمام المشترين للتمتع بالاستحقاقات المالية من خلال مراجعة سعر الفائدة، وتمويل الذمم المدينة، والخصم الديناميكي وغير ذلك الكثير. تضمنت بعض المناقشات الرئيسية الأخرى التي عقدت خلال اليوم الأول للقمة المتطلبات التنظيمية الصارمة والآثار العكسية لأداء التيسير التجاري والبنية الأساسية المطلوبة للتجارة وأكثر من ذلك بكثير. وسلط الصندوق السعودي للتنمية الضوء على الاتجاهات الرئيسية ومستقبل التمويل التجاري الذي سيرسم ملامح اقتصاد المملكة العربية السعودية في عام 2020.

ستُعقد في اليوم الثاني للقمة مناقشات قوية حول اتجاهات التمويل التجاري المختلفة بما في ذلك العرض الرئيسي الذي قدمته وزارة الاقتصاد والتخطيط حيث سيتم تناول أولويات السياسة وتنويع الاقتصاد على نطاق واسع؛ كما يتم التطرق أثناء المناقشات إلى محو الأمية المالية في السوق العربية السعودية ودور الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية (سمة) وكيف تعمل “منشآت” على إطلاق تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب رفع مستوى الوعي حول هذه الموضوعات الحاسمة.

وبالتزامن مع هذا المؤتمر رفيع المستوى، سيتولى حفل توزيع جوائز قمة التمويل التجاري السعودي 2019 المُقام في الرابع عشر من نوفمبر تكريم الشركات أعضاء التمويل التجاري الأشد تأثيرًا الذين ساهموا في إعداد الاستراتيجيات الرئيسية للبلاد وتنفيذها فيما يتعلق برؤية السعودية 2030. يهدف حفل توزيع جوائز المديرين الماليين السعودي الفريد من نوعه إلى التعرف على الأدوار الرئيسية التي يقوم بها المديرون الماليون بغية تجهيز أعمال سليمة وتنفيذ استراتيجيات ومبادرات مبتكرة. من ناحية أخرى، تعترف جوائز البنك السعودي بالابتكارات الكبيرة والنجاح والرؤية المتميزة بين أفضل المؤسسات المصرفية الموجودة في المملكة.

وتعليقًا على التخطيط والتنفيذ الشاملين للحدث، علق سيد إن سي، مدير شركة كيو إن ايه إنترناشيونال قائلاً: تمثل القمة السعودية للتمويل التجاري المؤتمر الوحيد في المملكة الذي يتناول بشكل حصري الاتجاهات وقصص النجاح والتحديات والحلول في قطاع التمويل التجاري. وأيضًا بالاقتراب من مفهوم رؤية السعودية 2030، فمن الضروري مواءمة أوجه الصناعة ومناقشة أحدث الابتكارات لكل مؤسسة للمساهمة في النجاح.”

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here