مصدرالمستهلك من الرياض

تزامنا مع إطلاق منتدى مسك العالمي أعماله في نسخته الرابعة تحت عنوان “إعادة صياغة العمل”، أظهر مؤشر الشباب العالمي المنبثق عن ذات المنتدى، أن 82% من الشباب في العالم يؤمنون بأن التعلم عملية مستمرة مدى الحياة، مشيراً إلى أن الشباب الذين ينشؤون في اقتصادات ناشئة يمثلون سلوكًا ايجابيًا تجاه التحديات أكثر من الناشئين في اقتصادات متقدمة.

ويعنى المؤشر بتقييم التحديات التي تواجه تنمية الشباب في 25 دولة حول العالم بهدف إلهام المنظمات العاملة مع الشباب ودعم جهودها من خلال تقديم الإحصاءات اللازمة، فيما يسعى منتدى مسك العالمي الذي تنطلق أعماله يوم غد الثلاثاء لمعالجة عدة محاور أساسية تتركز في المهارات من أجل اقتصاد المستقبل، وريادة الأعمال والتوظيف، والمواطنة العالمية النشطة.

كما يهدف المنتدى إلى تمكين الشباب ليصبحوا مشاركين نشطين في اقتصاد المستقبل، وإيجاد منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة وذكر تجاربهم الناجحة عن قرب للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصب في تنمية وتطوير الطاقات الشبابية.

وبسؤال 25 ألف شاب من عدة دول حول استعدادهم لاقتصاد المعرفة، أكدوا أن الفرق بين الدول المتقدمة والنامية في الاقتصاد يعود إلى فارق الاستعداد بين شباب تلك الدول، رغم أن الشباب الذين ينشؤون في اقتصادات ناشئة يمثلون سلوكًا ايجابيًا تجاه التحديات أكثر من الناشئين في اقتصادات متقدمة.

وأظهرت دراسة أخرى أجراها منتدى مسك العالمي بالتعاون مع كلية الأمير محمد بن سلمان لريادة الأعمال التي تناقش الفرق بين نية المبادرة مقابل العمل عليها لدى رواد الأعمال، وجود تشعب في اهتمامات الشباب وانقسامها بين أهمية فرص التدريب بواقع 18.1% والدراسة في الخارج بواقع 10.8% في صناعة المشاريع التجارية، في حين أشار إلى أن الوظائف القديمة يمكن استبدالها وخلق وظائف جديدة لتحل محلها، إذ من السهل توقع الوظائف الموجودة والأقسام التي قد تستحدث للتماشي مع متطلبات العصر، وآليات الأعمال الحديثة.

وأظهر المؤشر أن نحو نصف سكان العالم هم من الشباب و90% منهم يعيشون في دول نامية، كما خلصت دراسة أخرى تحت عنوان الاستعداد لمستقبل العمل أجراها منتدى مسك العالمي بالتعاون مع شركة “إي تي كيرني”، إلى أنه بحلول عام 2035، ستصبح المهام الادراكية الروتينية، أوتوماتيكية بينما ستظل المهام الادراكية غير الروتينية والمهام اليدوية على ما هي عليه.

وأوردت دراسة الاستعداد لمستقبل العمل أنه في الوقت الحالي يوجد تفاوت شديد بين المهارات المطورة من قبل النظم التعليمية وبين المهارات المطلوبة لسوق العمل، كما أن مستوى تدريب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منخفض في مقرات العمل، والذي قد يحمل أثرًا مباشرا على الاستعدادية لمستقبل العمل.

ولفتت الدراسة إلى أن الالتزام بالتواجد في مواقع العمل، والذي أطلق عليه مصطلح “الحضور المُقنَّع” مفهوم تقليدي قديم، يتنافى مع حرية الموظفين في تقديم العمل من أي مكان حتى خارج الحدود.

واتضح من خلال المؤشر أن 75% من الشباب الذين أجابوا على الاستبيان، أكدوا أهمية التعلم، وأن الدراسة والعمل والعيش في الخارج تجربة قيمة، لا سيما في ظل اعتماد الاقتصاد على العمل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here