Rohingya refugees collect their new gas stoves and LPG refills at Kutupalong Refugee Settlement. ; With 900,000 Rohingya refugees in Bangladesh (as of October 2018) constituting more than 200,000 households, the settlements in Cox’s Bazar are among the largest in the world. Every day, an estimated 730 tonnes of firewood are consumed, equal to an area the size of four football fields. Young children and women are usually given the job of collecting firewood – hard and dangerous work that requires involves walking several kilometres daily and puts vulnerable people at risk of sexual and gender-based violence. The smoke produced by firewood is also harmful. To tackle these issues and provide a more durable fuel solution, UNHCR is distributing liquid petroleum gas (LPG) in cylinders – a clean, safe and easy alternative that protects the environment, as well as the health of refugees and reduces their workload.
مصدرالمستهلك من الرياض

 

  أصدرت   المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرها نصف السنوي حول “صندوق الزكاة للاجئين”، والذي يوضح تقديم المساعدة لـ 648,476 من اللاجئين والنازحين داخلياً مع نهاية النصف الأول من عام 2019 بالإضافة للأثر الإيجابي الذي يحدثه الصندوق في حياة المستفيدين الأكثر احتياجاً. حيث أُطلق صندوق الزكاة للاجئين في وقتٍ سابقٍ من هذا العام كبرنامج عالمي موثوق وفعال ومتوافق مع المبادئ الشرعية للزكاة، بهدف  تسخير أموال الزكاة لتحقيق أثراً مستداماً في حياة المجتمعات النازحة الأكثر ضعفاً حول العالم.

وفقاً للتقرير، استلمت مفوضية اللاجئين في النصف الأول من العام الحالي عبر الصندوق 38.1 مليون دولار أميركي، بزيادة كبيرة عن مبلغ 26 مليون دولار الذي توقعت المفوضية استلامه بنهاية عام 2019. كما يظهر التقرير استلام المفوضية أموال الزكاة إلكترونياً للمرة الأولى من المسلمين والمقيمين في كل من كندا والمملكة المتحدة وبعض دول جنوب شرق آسيا.

أسهمت أموال الزكاة التي استلمتها المفوضية حتى منتصف العام في مساعدة 111,209 أسرة من اللاجئين والنازحين داخلياً (ما يقارب 648,476 شخص) في اليمن، ولبنان، والعراق، ومصر، والأردن، وموريتانيا، عبر المساعدات النقدية. ففي اليمن وحدها، تم تقديم 13.5 مليون دولار أمريكي من المساعدات النقدية العاجلة للعائلات النازحة داخلياً ممن هم بأمس الحاجة للمساعدات الإنسانية. تسهم المساعدات النقدية متعددة الأغراض في دعم الأسر النازحة واللاجئة لتأمين احتياجاتهم الأساسية من خلال سد تكاليف الإيجار والطعام والرعاية الصحية والتعليم. الجدير بالذكر أن الأزمة الإنسانية في بنغلاديش هي الأولى خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي يشملها صندوق الزكاة للاجئين، الأمر الذي يدعم جهود المفوضية قي تقديم المساعدات المنقذة لحياة الآلاف من اللاجئين الروهينغا الذين تعرضوا للنزوح بسبب الصراع في ولاية راخين في ميانمار.

من جانبه قال حسام شاهين، مسؤول علاقات القطاع الخاص لدى مفوضية اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “إننا بالفعل نشهد تأثيراً إيجابياً على حياة الآلاف من اللاجئين والنازحين داخلياً بفضل صندوق الزكاة للاجئين، وهو دليل على الدور الأساسي للعمل الخيري الإسلامي في الاستجابة الإنسانية لأزمات اللجوء حول العالم.” وأضاف: “نحن ممتنون لجميع الأشخاص والمؤسسات التي تواصل ثقتها بالمفوضية من خلال تخصيص زكاتهم لصالح مستحقيها من اللاجئين والنازحين.”

تهدف مفوضية اللاجئين إلى مساعدة ما لا يقل عن مليون شخص مع نهاية عام 2019. وبناءً على ذلك زادت توقعات مفوضية اللاجئين لتصل إلى 44 مليون دولار أميركي من أموال الزكاة مع نهاية العام الجاري. وقد أتاحت المفوضية الشهر الماضي استلام الصدقات الجارية بهدف مساعدة اللاجئين الأكثر ضعفاً من خلال مشاريع متعددة، لا سيما تأمين المياه الآمنة للاجئي الروهينغا في بنغلاديش.

وقال رافع الدين شيكوه، المدير التنفيذي لمؤسسة دينارستاندارد –شريك المفوضية في إعداد التقارير الدورية للزكاة-: “لقد اكتسب صندوق الزكاة للاجئين زخماً واضحاً منذ إطلاقه من قبل المفوضية في أبريل الماضي. ومع توسعه إلى بنغلاديش واستلامه مبلغاً أكبر مما كان متوقعاً، يتهياً الصندوق لتغيير حياة الملايين من العائلات اللاجئة والنازحة نحو الأفضل.”

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here