مصدرالمستهلك من جدة

أوضح متعاملون في مجال شراء وبيع السيارات، أن هناك إرتفاع الطلب على السيارات المستعملة الاقتصادية ” الصغيرة والمتوسطة ” خلال الآونة الأخيرة نتيجة لإرتفاع أسعار السيارات الجديدة؛ لذلك فإن هناك الكثير ممن يفضلوا المستعمل الذي من بينه ما اُستعمل لأشهر قليلة أو لأيام كما هو الحال مع السيارات التي يتم شراؤها بالتقسيط للحصول على السيولة المالية وتباع بأسعار تقل عن الأسعار في الوكالات بـ10 آلاف أو 15 ألفًا.

ووفقا لجولة ” صدى “التي نفذتها في منطقة المعارض بحي الجوهرة جنوب جدة، والتقت عدداً من المتعاميلن في مجال بيع وشراء السيارات المستعملة حيث أوضحوا أن هناك إرتفاع في مبيعات السيارات المستخدمة وخصوصًا المركبات ذات الأربعة ” سلندر ” ؛ لكونها الأكثر توفيراً للوقود وأصبحت هذه النوعية من المركبات مفضلة بشكل كبير لدى شريحة كبرى من المستهلكين؛ نظراً لأسعارها التي تعد في متناول الجميع، ولنخفاص تكلفة اقتنائه، مع استمرار ملامح الركود في مبيعات المركبات ذات الستة والثمانية ” سلندر” بسبب استهلاكها للوقود بسب إرتفاع سعره الذي أسهم بشكل كبير في تراجع مبيعات تلك السيارات بجانب إرتفاع أسعار الصيانة وقطع الغيار، مضيفين أن العملاء محدودي الدخل أصبحوا أكثر إقبالًا على شراء السيارات المتوسطة وصغيرة الحجم لاسيما بعد ارتفاع أسعار الوقود.

وقدر هؤلاء نمو الطلب المتزايد على هذه المركبات المستعملة خاصة التي مضى على إنتاجها عام أعامين من قبل العملاء المتوافدين على الحراج.

من جانبه، قال أحد الدلالين أو ما يسمون بالشريطية: ” يزداد الإقبال حالياً على السيارات الأقل استهلاكاً من نوع أربعة ” سلندر ” والأحجام الصغيرة والمتوسطة مثل السيارات اليابانية الصنع بالإضافة للمركبات ” ذات الصناعة ” الكورية والصينية ” التي كان عليها الإقبال ضَعِيفًا في الأعوام الماضية.

وتابع: ” أدى إرتفاع أسعار الوقود إلى قيام البعض من أصحاب المركبات الكبيرة ببيع مركباتهم واستبدالها بمركبات أخرى صغيرة توفيرًا لاستهلاك الوقود ” ، موضحاً أن أسعار السيارات الكبيرة الحجم شهدت هبوطًا ملحوظاً من قبل كثير من المواطنين والمقيمين لشراء مثل هذه النوعيات من السيارات.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here