مصدرالمستهلك من الرياض

تزامنًا مع مرور عام على بدء قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية،   دعت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لتعبئة الاستبيان الخاص بالمرحلة الثانية من المشروع البحثي الوطنيShe Drives KSAالذي يهدف إلى رصد وتوثيق المرحلة الانتقالية ما بين( قبل وبعد )قيادة المرأة للسيارة.

وبينت الجامعة بأنه سيتم التعامل مع كافة البيانات بخصوصية تامة ولأغراض علمية فقط.حيث يمكن  التواصل  عبر إيميل المشروع :she.drives.ksa@iau.edu.sa

كما يمكن تعبئة الاستبيان من خلال الرابط :

https://www.iau.edu.sa/ar/She-Drives-KSA/2nd-phase

ومشروع  (هي تقود) مشروع تنمويّ يحاكي رؤية وطن…ويقوم به فريق بحثيّ تحت مظلة جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بالشراكة مع جامعة UCL البريطانية، تزامن إطلاقه قُبيل حدث تنمويّ هام في تاريخ المملكة العربية السعودية، ألا وهو صدور الأمر السامي بالسّماح للمرأة بقيادة المركبة بالمملكة العربية السعودية.
ويهدف هذا المشروع إلى رصد وتوثيق المرحلة الانتقالية ما بين قبل وبعد قيادة المرأة للسيارة، والوقوف على تبعات هذا القرار والإجراءات التحضيرية لتطبيقه، وما سيترتب عليه بإذن الله من آثار ملموسة على التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة (الاقتصاد، البيئة، والمجتمع) وكذلك أثرها على السلامة المرورية.

وتتولى رئاسة  الفريق البحثي الدكتورة نجاح بنت مقبل بن عبدالله القرعاوي/

أستاذ جغرافية النقل المشارك بقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية – عميدة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة

وهذا المشروع البحثي هو الأول من نوعه على مستوى العالم ومن المتوقع أن يكون بإذن الله نقطة انطلاق لأبحاث مستقبلية تُجرى حول هذا الموضوع، تخرج بنتائج لا تقتصر فائدتها على المملكة العربية السعودية فحسب، بل تكون ذات قيمة لمجتمع البحث العلمي على نطاق العالم أجمع، كما يمثل هذا المشروع فرصة سانحة للمهتمين بدراسات المرأة والشركات الخاصة بقطاع النقل، وتلك التي لها صلة بالتنمية المستدامة والسلامة المرورية بأن تُسهم في هذه الدراسة ضمن مسؤوليتها المجتمعية.

ان هذا  المشروع الوطني سيكون بمثابة تنبؤ مستقبلي لصانعي القرار في المملكة يساعدهم في وضع الاستراتيجيات وسنّ الأنظمة والتشريعات التي يمكن أن تسهم في تفعيل أبعاد التنمية المستدامة، وتعزيز مفاهيم السلامة المرورية وتحقيق جودة الحياة، وبالتالي خفض قيمة الإنفاق العام تماشيا مع رؤية المملكة 2030.
 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here