مصدرالمستهلك من الرياض

كشفت وزارة الزراعة الصينية، أن منطقة قوانغشي (جنوب غرب البلاد)، أكدت بؤرة انتشار جديدة لحمى الخنازير الإفريقية، فيما حذرت منظمة « الفاو» من احتمالية انتشار المرض في العديد من الدول الآسيوية.

وذكرت الوزارة، في بيان لها السبت، على موقعها الإلكتروني، أن التفشي الجديد تسبب في نفوق خنزير، وأصاب 42 آخرين في مزرعة.

والبلاغ هو الثاني في غضون أسبوع، بشأن انتشار حمى الخنازير الإفريقية في منطقة قوانغشي تشوانغ. وأبلغت الصين عن 144 بؤرة انتشار للمرض الذي لا دواء له، منذ أغسطس الماضي، وأعدمت حوالى 1.2 مليون خنزير. ولا تصيب حمى الخنازير الإفريقية الإنسان، لكنها تؤدي لنفوق الخنازير، ولا يوجد حتى الآن أي لقاح لها.

من ناحيتها، حذَرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» في وقت سابق، من أن سرعة انتشار «حمّى الخنازير الإفريقية» في الصين، ورصد تواجده في مناطق في البلاد تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن بعضها البعض، يشير إلى احتمالية انتشار هذا الفيروس الفتاك في المزيد من الدول الآسيوية في أي وقت.

ولا يوجد لقاح فعال لحماية الخنازير من المرض، وعلى الرغم من أن هذا المرض لا يشكل تهديدًا مباشرًا على صحة الإنسان، إلا أن عواقب انتشاره يمكن أن تكون مدمرة وفتاكة وتؤدي إلى نفوق الحيوانات المصابة بنسبة 100 في المئة.

وحتى الآن، وفي إطار الجهود المبذولة لمكافحة انتشار المرض، قتلت السلطات الصينية أكثر من 24،000 خنزير في أربع مقاطعات. تعد الصين من الدول الرئيسية في تصدير الخنازير وتمتلك حوالي نصف الخنازير في العالم، والتي تقدر بنحو 500 مليون خنزير. وتشمل سلسلة القيمة الخاصة بها مجموعة كبيرة وواسعة تتراوح بين المنتجين من أصحاب الحيازات العائلية الصغيرة وكبار التجار والبائعين.

ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف انتشار حمى الخنازير الإفريقية في مناطق خارج إفريقيا -حيث انتشرت سابقًا في أوروبا والأمريكيتين خلال الستينيات- فقد أثار اكتشافها والتنوع في أماكن تفشي المرض في الصين مخاوف من انتقال المرض عبر الحدود إلى البلدان المجاورة في جنوب شرق آسيا أو شبه الجزيرة الكورية التي ترتفع فيها أيضًا نسبة بيع واستهلاك منتجات لحم الخنزير.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here