مصدرالمستهلك من الرياض

شددت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أمس الخميس، على أهمية الحدّ من استهلاك السكر بجميع أنواعه والمشروبات المحلاة؛ لارتباطها بأمراض مزمنة

وأشارت الهيئة عبر موقعها الإلكتروني إلى أنَّ منظمة الصحة العالمية تصنّف السكر على أنه أحد الأسباب الرئيسية لبعض الأمراض المزمنة وزيادة الوزن وتآكل الأسنان.

وأضافت هيئة الغذاء والدواء، أنَّ إحصائيات وزارة الصحة توضِّح أن نسبة الأطفال المصابين بتسوس الأسنان في المملكة، بلغت 96% لمن تبلغ أعمارهم 6 سنوات، و93% لمن تبلغ أعمارهم 12 سنة، وكان من ضمن الأسباب الرئيسية لزيادة التسوس الاستهلاك المفرط للمشروبات المحلاة

 

وكانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أشارت إلى دراسة نُشِرت في مجلة «الصحة العامة لأطباء الأسنان» أثبتت أنَّ أكثر من 26% من الشباب الذين يستهلكون مشروبات محلاة بإفراط يفقدون ما بين 5-6 أسنان، وكلما زاد استهلاك السكر يكثر فقدان الأسنان.

في حين ذكر المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أنَّ استهلاك المرأة الحامل للمشروبات المحلاة أثناء حملها يسهم في زيارة نسبة الإصابة بالسمنة المفرطة لطفلها قبل بلوغه سن 6 سنوات.

من جهة أخرى، عقدت اللجنة الوطنية للتغذية اجتماعها الثالث، الأربعاء الماضي، برئاسة الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء رئيس اللجنة الدكتور هشام بن سعد الجضعي.

واطلعت اللجنة على ما تم تنفيذه بناءً على توصيات الاجتماعين الأول والثاني، ومخرجات ورشة عمل «استطلاع آراء المستهلكين في مواضيع التغذية»، التي أُقيمت مؤخرًا في مدينة الرياض.

وعرضت اللجنة خلال الاجتماع- الذي حضره الأمين العام الدكتور محمد السيف وأعضاء اللجنة من مختلف الجهات- الجهود المبذولة في مجال التغذية في وزارة البيئة والمياه والزراعة، ووجّه رئيس اللجنة الدكتور الجضعي، ببدء العمل على الخطة الاستراتيجية للتغذية في المملكة ووضع أدلة إرشادية تغذوية.

وشهد الاجتماع عرض دراسة نُشرت في المجلة الطبية (LANCET) عن المخاطر المتعلقة بالنظام الغذائي في 195 دولة بين عامي 1990 و2017، تهدف إلى تقييم أثر العادات الغذائية غير الصحية على معدل الوفيات الناتجة من الأمراض المزمنة في تلك الدول.

كما ناقش الاجتماع أهمية الاستفادة من تلك الدراسة في النشاطات التوعوية في مجال التغذية. وأكدت اللجنة على أهمية دور الإعلام في إيصال الرسائل التوعوية السليمة لدى جميع شرائح المجتمع.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here