أصناف متعددة من الأشمغة والمستلزمات الرجالية معروضة للبيع (مكة)
مصدرالمستهلك من الرياض

في الوقت الذي تمثل فيه ساعات الأول من شوال بداية عيد الفطر المبارك تشكل تلك الساعات لحظات التقاط الأنفاس لعشرات خياطي الثياب الرجالية في السعودية بعد أكثر من شهرين قضوها في تفصيل وتجهيز ثياب العيد لزبائنهم.
ففي كل عام ومنذ منتصف شعبان تشهد أسواق الملابس الرجالية ومحال تفصيل الملابس الرجالية في السعودية حراكا كبيرا في سوق قدر متعاملون حجم مبيعاته بنحو 4 مليارات ريال يمثل موسم عيد الفطر المبارك 40% من هذه المبيعات وذلك بحسب محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «عجلان وإخوانه» نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي -الصيني والذي أكد لـ»مكة» زيادة المبيعات هذا العام عن الأعوام السابقة مقدرا حجم مبيعات الأشمغة والغتر في السعودية سنويا بنحو 20 مليون قطعة 15 مليون منها من الأشمغة الملونة إضافة إلى خمسة ملايين غترة بيضاء لافتا إلى أن حصة العيدين منها نحو 8 ملايين قطعة، مبينا أن شركته رفعت جملة من الشكاوى لدى وزارة التجارة لمقلدي العلامات التجارية.
الخياط مهيب القدسي أوضح بحسب مكة  أن فترة العيد تعد الموسم الأكبر للمبيعات ويتم فيها الاستعانة ببعض الخياطين في المنازل للمساهمة في سد الطلب الكبير على تفصيل الثياب لافتا إلى أن الموسم يبدأ من بداية شعبان ولا ينتهي إلا مع ساعات الصباح الأولى من العيد لإجراء بعض التعديلات.
ولم يخف القدسي رفع المحال أسعار الخياطة في الموسم، مشيرا إلى أن ذلك يعد طبيعيا في كافة المحال وقال «تختلف أسعار تفصيل الأثواب وتتراوح من 120 إلى 500 ريال بحسب أنواع الأقمشة والتطريز المضاف إليها.
ويعد شهر رمضان موسم مبيعات كبيرا لأسواق ومحلات بيع الملابس الرجالية كل عام، حيث تزيد نسبة المبيعات تدريجيا إلى أن تبلغ ذروتها قبل يوم العيد بيوم أو يومين، الأمر الذي ينعش حركة سوق الملابس التجارية في السعودية بشكل عام مما أسهم في رفع أسعار الثياب، وتزداد تدريجيا حتى ليلة العيد في بعض المحال.
وتستورد السعودية القماش لصناعة الزي التقليدي «الثوب» من اليابان والصين وعدد من الدول، وتختلف تصاميم الزي بحسب طلب الزبائن، في الوقت الذي يعد فيه موسما عيد الفطر والأضحى إضافة إلى الإجازة الصيفية أكبر المواسم التي يكثر فيها الطلب على الثوب، نتيجة المناسبات المختلفة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here