FILE PHOTO: The logo of Amazon is seen at the company's logistics centre in Boves, France, August 8, 2018. REUTERS/Pascal Rossignol/File Photo
مصدرالمستهلك وكالات

تواجه العديد من شركات التجزئة الأمريكية صعوبات في استمرار أعمالها، ففي بعض الأوقات تضطر هذه الشركات للتعاون مع منافسيها لإنقاذها من الإفلاس.

وفي تلك الفترة بدأت العديد من شركات التجزئة في أمريكا بتسويق منتجاتها عن طريق عرضها على موقع التجزئة الإلكترونية أمازون دوت كوم (NASDAQ:AMZN) كأنها طرف ثالث، وذلك مقابل إغلاق بعض المتاجر التقليدية لهذه الشركات.

ويعتبر هذا الأمر ساهم في إنقاذ العديد من الشركات من الإفلاس أو خسارة أعمالها في العالم، وعلى سبيل المثال شركة CHICO’S للأزياء.

حيث أنه خلال شهر يناير الماضي أعلنت شركة CHICO’S بإغلاق 250 فرعاً لها على مستوى العالم، كما أنها ستقوم بعرض أكثر من 2300 منتج خاص بها على موقع التجزئة الإلكترونية أمازون، والذي يحظى بشعبية كبيرة على مستوى العالم والبالغ عدد مستخدميه أكثر من 100 مليون عميل.

وعلى هذا الطريق تسعى العديد من الشركات العالمية مثل UNDER و ARMOUR و NIKE LEVI’s للجوء إلى هذه الأعمال لبيع منتجاتها على تطبيق أمازون أيضاً.

أما بالنسبة لأمازون فستكون هي صاحبة النصيب الأكبر من الاستفادة من هذه الأعمال، وذلك بسبب استفادتها من بيانات المستهلكين الذين يشترون منتجات الشركات الأخرى من خلال موقعها، حيث ستقوم أمازون في هذه الحالة بمعرفة أراء المستهلكين وتوجهاتهم، وذلك تتمكن من دعم وتسويق علامتها الخاصة.

وبناء على هذا الأمر فقد قام الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيقاً واسعاً متهماً فيه أمازون بخيانة الثقة، وذلك من خلال حصولها على معلومات خاصة بمنتجات الشركات المنافسة لها واستخدامها بطريقة غير مشروعة لخدمة مصالحها الخاصة.

حيث أن الشركات التي تقوم بعرض منتجاتها على أمازون، يكون أمامها خيارين إما عرض منتجات على لأمازون أو بيعها لأمازون مع دفع عمولة بنسبة 17%، بالإضافة إلى دفع هذه الشركات المزيد من الأموال لأمازون لخدمة التوصيل والتخزين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here