قال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، إن الاقتصاد السعودي قوي ومتين، وعلى المواطن والقطاع الخاص أن يستوعب المرحلة الانتقالية، مبينا أن عجلة الاقتصاد لم تتحرك بنسبة 100%، فهنالك مبالغ لم تحصل عليها الدولة بعد مثل بعض الضرائب وعوائد استثمارات صندوق الاستثمارات العامة.

وأضاف في مقابلة مع تلفزيون “روتانا خليجية”، انه متفائل كثيرا للسنوات القادمة، في ظل الميزانية التوسعية للمملكة التي أعلنت عنها مؤخرا.

وأضاف أن الدليل على ذلك قرار مجلس إدارة المملكة القابضة بأن تكون استثمارات الشركة المستقبلية كلها في المملكة.

وعن طرح “أرامكو” قال إن تأجيل الطرح قد يكون مفيدا للاقتصاد من ناحية أن إتمام صفقة شراء حصة في “سابك”يقوي موقف “أرامكو” كثيرا أمام المستثمرين.

وحول انخفاض ثروته، قال الوليد بن طلال إن جزءا كبيرا من ثروته هو في شركة “المملكة القابضة”، وفي ذروة صعود سهم الشركة وصل إلى أكثر من 27 ريالا أما الآن فوصل إلى 8 ريالات وذلك هو السبب الأساسي لانخفاض ثروته، مبينا أن هذا النزول ليس له علاقة بتوقيفه السابق.

وأكد الوليد بن طلال أنه لا يزال يملك أسهم شركة المملكة القابضة بنسبة 95%، وأضاف قائلا: “السوق ما زال يرغب في مزيد من الوضوح والشفافية وخلال الأسابيع أو الأشهر القادمة سوف أفصح أكثر عن موضوع المفاهمة في الريتز وذلك لزيادة ارتياح المستثمرين في الشركة”.

وأشار إلى أن الخسائر التي تعرض لها ونزول قيمة ثروته بأكثر من 50% تعد خسارة ورقية، مبينا أنه أفلس مرتين في حياته، ولكنه استطاع النهوض مرة أخرى متوقعا النهوض هذه المرة بشكل أقوى.

وقال إن شركة “المملكة القابضة” أعادت تنظيم بعض استثماراتها الخارجية مثل تسييل حصتها في بعض الاستثمارات الخارجية وإعادة استثمارها في البنك “السعودي الفرنسي” بالسعودية.

وبين أن الشركة لديها مشاريع كثيرة قيد التحضير محليا، مبينا أن الشركة ترغب في الاستثمار في المشاريع الضخمة التي أعلنتها السعودية مثل “نيوم” وغيره.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here