اتفقت أمانة منطقة الرياض مع سبع شركات محلية لبيع المواشي، لتحديد أسعار سبعة أصناف للأغنام في موسم عيد الأضحى، منعا للتلاعب في الأسعار. يأتي هذا في وقت وضعت فيه أمانة الرياض مؤشرا لأسعار الأضاحي تم اعتماده في ثلاثة أسواق معتمدة في العاصمة، وهي مركز أنعام الرياض، وسوق الغرب، وسوق السعادة.
وأكدت لـ “الاقتصادية” مصادر مطلعة أن الأمانة ألزمت الشركات المتحالفة بالسماح للمشترين باستبدال الأغنام إذا وُجد فيها عيوب أو مشكلات صحية، إضافة إلى منح صاحب الأضحية حق استرداد القيمة المالية. وقالت المصادر: إن الاتفاقية تضمّنت تقيد الشركات المتحالفة بالأسعار المتفق عليها، وفَرْض عقوبات على المتجاوزين والمزايدين في الأسعار، وستنفذ الأمانة جولات سرية للتحقق من التزام الشركات بالأسعار.
ووفقا لسوق بيع المواشي؛ تدور اغلب الملاحظت حول غش واحتيال من قِبل الباعة، إذ يلجأ بعضهم لرفع الخروف من الأمام لتجميع الشحوم في الخلف والإيهام بسمنة الخروف، ويضرب آخرون الخروف المريض ليظهر عليه النشاط أمام المشتري. كما لوحظ نقص معروض المواشي البلدية كـ “النجدي”، ولجوء بعض الباعة (أغلبهم من الوافدين) لاستغفال المستهلكين بالكذب عبر بيع الأغنام المستوردة على أنها بلدية، خاصة “النعيمي”. وراوح سعر الخروف النجدي بين 1200 و2000 ريال، والنعيمي البلدي بين 1200 و1800 ريال، والسواكني بين 550 و1200 ريال، والبربري بين 450 و700 ريال. ويتوقع تجّار مزيدا من الارتفاعات في الأسعار اليوم، حيث ستشهد الأسواق ازدحاما من قِبل مشتري الأضاحي. وقال عثمان العبيد، تاجر مواش في الرياض: إن الأسواق سجلت ركودا في عمليات البيع في الأيام الماضية، ما أسهم في انخفاض الأسعار مقارنة بالأعوام الماضية. وذكر أن شركته ضمن الشركات المتضامنة مع أمانة منطقة الرياض لتحديد الأسعار لجميع المواشي، وأكد التزام الشركة بشروط الأمانة، وعلى رأسها استرداد الأضحية إذا وُجِد العيب، وحذر العبيد من استغلال الباعة جهل بعض المشترين باختيار أضاحيهم، وبيع النعيمي السوري والإيراني على أنه وطني رغم الفارق الكبير، وطلاء الصوف بالحناء لإيهام الزبون بأنها برية، وحقن الخروف المريض بأدوية لإظهار الخروف بمظهر سليم. وأكد أن “الطلب الأكثر” لدى أغلب السعوديين، خاصة بين كبار السن، هو على صنف “النجدي”، فيما يحتل “النعيمي” المرتبة الثانية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here